"الديار": عون تمنى على الأسد توجيه دعوة رئاسية للبطريرك صفير لزيارة سوريا
ذكرت صحيفة "الديار" أن النائب ميشال عون وضع الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقائه به الأربعاء في قصر الشعب في اجواء لقائه مع البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير والاساقفة، وأنه ساهم في اعطاء التطمينات للمطارنة عن سلاح المقاومة، لكنه تمنى هنا على الرئيس الاسد توجيه دعوة رئاسية للبطريرك الماروني حتى يستمع غبطته شخصياً للتطمينات الاقليمية.
ويهدف العماد عون من هذا اللقاء الى سحب فتيل التطرف من الساحة المسيحية خصوصا عندما يطرح صفير هواجسه في اللقاء ويستمع في المقابل الى التطمينات الاقليمية. ونقل زوار الرابية عن العماد عون انه يعمل على تهيئة الاجواء لدعوة البطريرك صفير الى دمشق ليسمع من القيادة السورية شخصياً تطمينات حول سلاح حزب الله.
وأشارت مصادر قريبة من اجتماع دمشق الى أن الزيارة تأتي في إطار التواصل بين دمشق والقيادات اللبنانية، ووصفت بأنها زيارة صداقة، وقد حملت الزيارة اكثر من معنى، فهي جاءت بعد مرور سنة على زيارة عون الأولى الى دمشق. وأضافت المصادر أن سوريا تنظر نظرة تقدير واحترام للعماد عون وتتعامل معه كزعيم مسيحي مشرقي.
ولفتت الى أن دمشق ستستقبل خلال الفترة المقبلة المزيد من القيادات اللبنانية ومن ضمنهم رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري وقيادات في الصف الاول، خصوصا أن سوريا تريد أن تستمع من القيادات اللبنانية بعد نيل الحكومة الثقة إلى اي نوع من العلاقة يريدها اللبنانيون مع دمشق، وهل يريدون نموذجا مثل العلاقة السورية – التركية او السورية – الايرانية، او السورية – السعودية، مع التأكيد أن النموذج الماضي في العلاقات قد انتهى كليا، وهذا ما ستطرحه على الرئيس الحريري لتحديد نموذج العلاقة اللبنانية – السورية وماذا يريد اللبنانيون، خصوصاً أن سوريا حريصة على علاقة جيدة مع الجميع، وهذه الزيارات ستشكل تطوراً وانفتاحاً في العلاقات وقد باشر الرئيس سليمان تنقيتها من الشوائب خلال زيارته الاخيرة الى سوريا.