مخيبر أضاع العنوان
من يسمع النائب غسان مخيبر تحت قبة البرلمان يخال وللوهلة الاولى أنه أخطأ العنوان وربما إعتقد أنه في رحاب الرابية. فمخيبر شدد على "ضرورة مراجعة الإتفاقيات المعقودة بين لبنان وسوريا لاسيما معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق والذي نتج عن إقامة المجلس الاعلى اللبناني – السوري" وعلى "عدم إمكان إصلاح العلاقات بين البلدين في حال لم تحل مسألة المعتقلين في السجون السورية" خلال كلمته في جلسة مناقشة البيان الوزاري صباح الخميس 10-12-2009.
ولكن كان الاجدى بمخيبر أن يوجه كلامه الى رئيس تكتله النائب ميشال عون الذي آثر التوجه الى دمشق ولقاء الاسد في خضم السجال بشأن الاستنابات القضائية السورية بحق عدد كبير من السياسيين والقضاة والاعلاميين اللبنانيين، وفي وقت يثار موضوع العلاقات اللبنانية – السورية في مجلس النواب، وقبل زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى العاصمة السورية في إطار العلاقات المؤسساتية بين البلدين. فبالطبع العلاقة بين رئيس دولة وبين طرف سياسي داخلي وتقييمهما للوضع السياسي في البلدين وسبل تفعيل التعاون أسوأ من اتفاقية الأخوة والتعاون والتنسيق السيّئة أصلاً. وبالطبع أيضاً، عوني يملك أجوبة تشفي غليل مخيبر.