"الكتلة الوطنية": لتشكيل "الهيئة الوطنيّة العليا لنزع سلاح المليشيات"
قال حزب "الكتلة الوطنية" "إن الإجماع على خطأ لا يحوّله الى صواب". وشدد على ان السيادة واحدة لا تتجزّأ ولا يمكن بأي حال من الأحوال التخلّي عن حق الدولة الحصري في حمل السلاح، فلو تمّ هذا الأمر في بلدان تحترم نفسها ودساتيرها لكان أعتبر بمثابة الخيانة العظمى.
حزب الكتلة، وفي اجتماعه الدوري برئاسة العميد كارلوس إده، قال: "ان الذي لم يقبل يوماً بالمليشيات على أنواعها منذ بدء الحرب اللبنانيّة لن يستطيع أن يقبل بسلاح حزب الله"، معتبرا ان تشريع سلاح "حزب الله" سيعطي الذريعة لإسرائيل لشن حرب على لبنان سيدفع ثمنها الباهظ جميع أبناء هذا الوطن.
ودعا حزب الكتلة الوطنيّة الى البدء فوراً بتشكيل "الهيئة الوطنيّة العليا لنزع سلاح المليشيات" بدلاً عن طاولة الحوار الوطني التي فقدت دورها الاساسي وقال: "إن أيّ مبادرة تأتي في ظل وجود هذا السلاح ليست إلا مطلب مفروض بالقوّة. إن أي عمل سياسي بوجود سلاح غير سلاح الدولة لا طائل منه ونهايته معروفة سلفاً لصالح من يحمل السلاح ومن يدعمه. ان كل سياسي مسؤول ووطني عليه أن يساعد في إنشاء هذه الهيئة لأن بها الحل الوحيد الذي يضمن إعادة التوازن الى أطياف المجتمع اللبناني".
توقف الحزب عند زيارة العماد ميشال عون الى سوريا، فقال: "يبدو ان العماد عون والذي انتقد لسنوات عدّة الزيارات المتعدّدة والمكوكيّة للسياسيّين اللبنانيّين الى دمشق، عاد لممارسة الدور الذي طـالما خاض الحروب ضده، إلاّ وهو التدخّل السوري في "الشؤون الداخليّة اللبنانيّة" عن طريق بعض السياسيّين اللبنانيّين. ان هذه الزيارة تدلّ على أن تعاطي النظام السوري مع دولة لبنان لا يزال يتّبع نفس الطريقة رغم تبادل السفارات والسفراء، إلاّ وهو التعامل مع الأشخاص وليس مع المؤسّسات الرسميّة".