دو فريج: سنظل نطالب بحقوق مذاهب الاقليات الى جانب الرئيس الحريري لحين تنفيذها
علق المكتب الاعلامي للنائب نبيل دي فريج على الرسالة المفتوحة الموجهة من السيد حبيب أفرام بشأن تمثيل الأقليات في المجلس النيابي، واعتبر في بيان اصدره، "إن تمثيل مذاهب الأقليات المسيحية في المجلس النيابي والحكومات والإدارات والأسلاك، كان على الدوام مطلبنا النابع من إيماننا بمشروعية هذا المطلب وبحقوق هذه المذاهب، بإعتبارها جزءا لا يتجزأ من النسيج الوطني اللبناني. لكن المؤسف أن السيد أفرام أراد من خلال هذه الرسالة إظهار نفسه بصورة المدافع الوحيد عن حقوق الأقليات، متنكرا لكل الجهود التي بذلها النائب نبيل دي فريج وغيره على مدى تسع سنوات لتأمين هذه الحقوق، سواء عن طريق المطالب المتكررة التي وجهها في هذا الشأن أو عن طريق مشروع القانون الذي تقدم به الى المجلس النيابي والذي ينصّ على زيادة مقعدين نيابيين للسريان الأرثوذكس والسريان الكاثوليك".
أما بالنسبة الى ما ورد في رسالة أفرام بأن أحدا في المجلس النيابي "لن يكون صوتنا وضميرنا"، اعتبر البيان:"هو يعلم أن رؤساء طوائف هذه المذاهب يعرفون أن النائب دي فريج لم يتلكأ مرة في المطالبة بحقوقها وإنصافها في المجلس النيابي والحكومة والوظائف العامة. لكن ما يثير السخرية والإستهجان في رسالة أفرام أنه ينكر على نائب الأقليات في بيروت شرف تمثيلهم بحجة أنه ترشح عن دائرة بيروت الثالثة (ذات أكثرية سنية)".
اضاف: "في حين أن أفرام ترشح شخصيا عام 2000 في دائرة بيروت الثانية (ذات الأكثرية السنية أيضا) وبدعم واضح وصريح من النظام السابق، الذي إستطعنا التخلص منه في الرابع عشر من آذار. فلو حالفه الحظ ونجح في هذه الإنتخابات، فهل كان إعتبر أفرام نفسه لا يمثل الأقليات".
وختم البيان:"إن النائب دي فريج يرفض الدخول في سجال مع السيد أفرام ، وسيظل يطالب ويعمل كعادته بعيدا عن الإعلام الى جانب دولة الرئيس سعد الحريري والمخلصين للوصول الى الهدف المنشود".