معتقلون سوريون سابقون يطالبون من بيروت بوقف التعذيب في السجون السورية
طالب عدد من المعتقلين السوريين السابقين في مؤتمر صحافي عقدوه في بيروت الامم المتحدة بالتحرك من اجل كشف مصير الالاف من المفقودين قسرا في السجون السورية، وبالعمل على حظر التعذيب في هذه السجون.
ووجه المتجمعون قبالة مبنى الامم المتحدة في وسط بيروت رسالة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون تلاها النائب السوري السابق مأمون الحمصي دعت الى "تشكيل لجنة دولية مكلفة التحقيق في انتهاكات النظام السوري المستمرة لحقوق الانسان والكشف عن مصير الالاف من المفقودين قسرا من سوريين ولبنانيين وفلسطينيين واردنيين اعتقلهم النظام".
كما طالبوا، بحسب نص الرسالة التي تم توزيعها، بالسعي للافراج عن جميع سجناء الراي والضمير، والمطالبة بحظر التعذيب الجسدي، واعطاء الجنسية للمحرومين منها تعسفا، وابطال المحاكم الاستثنائية، والزام السلطات السورية بفتح السجون امام المنظمات الانسانية وابرزها اللجنة الدولية للصليب الاحمر.
واعتقل مأمون الحمصي العام 2001 عندما كان نائبا، وظل مسجونا لمدة خمس سنوات بتهمة "محاولة الاطاحة بالنظام". وانتقل بعد الافراج عنه للاقامة في لبنان.
وعرضت في المؤتمر ادوات تعذيب اولي" تستخدم في السجون السورية، بينها بساط الريح، وهو نوع من صندوق خشب مفتوح يتم ثني اطرافه للضغط على جسد المعتقل الممدد عليه، ودولاب وقضبان خيزران وكابلات تستخدم للضرب وغيرها.
وفي نيويورك، اصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان الخميس بيانا حول سجن صيدنايا، طالبت فيه السلطات السورية بالكشف بلا ابطاء عن مصير جميع المعتقلين الذين بقي مكان وجودهم ومصيرهم لغزا بعد نحو 18 شهرا على قمع قوات الامن لعصيان في سجن صيدنايا العسكري في تموز 2008.