#adsense

الزغبي: زيارة عون الى دمشق لا تحمل اي معنى سياسي لأنها لم تقارب الملفات العالقة

حجم الخط

الزغبي: زيارة عون الى دمشق لا تحمل اي معنى سياسي لأنها لم تقارب الملفات العالقة

رأى عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار الياس الزغبي أن زيارة النائب ميشال عون الى سوريا ليست سوى حصيلة السياسة التي انتهجها عون منذ اربع سنوات على الأقل، وكانت في مراحلها الأولى مختبئة تحت عناوين أخرى، اما اليوم فانها مكشوفة على حقيقتها، بمعنى أن عون بات اسماً بين الأسماء، أو رقماً بين الأرقام التي تستقطبها دمشق لتنفيذ سياساتها في لبنان.

الزغبي، وفي حديث لصحيفة "اللواء"، اكد أن زيارة "زعيم الرابية" إلى دمشق لا تحمل معها أي معنى سياسي، لأنها لم تقارب لا من قريب ولا من بعيد الملفات الخمسة العالقة والمهمة جداً بين لبنان وسوريا، وأبرزها قضية المفقودين وترسيم الحدود ومزارع شبعا والاتفاقات السابقة والمجلس الأعلى ومن أهمها طبعاً المعسكرات الفلسطينية خارج المخيمات، عون يقول انه بحث مع الرئيس السوري في تطورات المنطقة، وعلى طريقة المثل القائل <كاد المريب ان يقول خذوني> فان عون أعلن بنفسه بعدما عاد من العاصمة السورية، انه ناقش مع الرئيس السوري المهمات والواجبات التي قام بها على مدى السنة الماضية، وفي الواقع فان المهمات والواجبات التي أشار اليها هذا الرجل لم تكن سوى تعطيل انتخاب رئيس الجمهورية اكثر من ستة أشهر، وتعطيل تشكيل الحكومة طيلة خمسة أشهر، وكأن عون يقول بنفسه ويكشف السر بأنه كان مكلفاً بواجبات ومهمات معينة نفذها على خير ما يرام، وحمل تقديراً بها إلى دمشق وطرحه أمام الرئيس الأسد.

ولفت الزغبي الى أن هذه الزيارة في توقيتها تحمل إشارات سلبية كثيرة، لأنها تأتي عشية الزيارة الموعودة لرئيس الحكومة سعد الحريري إلى دمشق، وكأن عون يحاول مع الأسد والسياسة السورية الالتفاف على مضامين زيارة الحريري، والمعروف انها زيارة ستحمل معها برنامجاً وجدول أعمال واضحاً لكل هذه الملفات العالقة بين لبنان وسوريا.

واكد الزغبي أن عون من خلال زيارته هذه قد دق مسماراً اضافياً في أساس السيادة اللبنانية الوطنية، لأن السيادة تبدأ بين الدول من التعامل على مستوى دولة إلى دولة، ومؤسسات إلى مؤسسات، وليس على مستوى الأفراد، لا بل أكثر من ذلك فان زيارة رئيس التيار الوطني الحر ومسؤوليه إلى دمشق تندرج في إطار زعزعة الأسس الاستقلالية للدولة اللبنانية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل