خلافات بشان اتفاق عالمي حول المناخ في كوبنهاغن وتفاؤل أوروبي في بروكسل
استمرت الخلافات بشأن إتفاق عالمي حول المناخ في مؤتمر المناخ في كوبنهاغن في حين سجل تقدم مساءً في بروكسل، حيث أعلن الاوروبيون قرب التوصل إلى إتفاق بشأن تقديم مساعدة عاجلة للبلدان الفقيرة.
غير أن قادة الاتحاد الاوروبي المجتمعين في قمة لبحث مفاوضات قمة كوبنهاغن، لم يتوصلوا إلى إتفاق أمس كما كانوا يأملون، حول المساعدة البالغة قيمتها نحو ستة مليارات يورو والتي تشكل أحد الرهانات المهمة في محادثات كوبنهاغن.
ومع ذلك، فإن الرئاسة السويدية للاتحاد الاوروبي، أعربت عن التفاؤل مثل العديد من الوفود، حول إمكانية الاعلان اليوم عقب القمة الاوروبية عن إلتزام الاتحاد الاوروبي بتمويل دعم البلدان النامية لمساعدتها على جعل إقتصاداتها أقل تلويثاً والتصدي لآثار الاحتباس الحراري.
وقالت فرنسا إن الإتفاق في متناول اليد مشيرة إلى أن "17 بلداً (من البلدان الاعضاء الـ27) بينها فرنسا، أعلنت أرقام مساهماتها" في جلسة مغلقة مساء الخميس.
وقال رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلت "لكننا نريد أن تتحرك باقي الدول" في إشارة إلى البلدان الصناعية الاخرى وخصوصاً الولايات المتحدة واليابان. وأضاف "لن نحل مشاكل المناخ بمفردنا".
وأعربت الرئاسة السويدية عن معارضتها فكرة رفع فوري لاهداف خفض إنبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الاتحاد الاوروبي بنسبة 30 في المئة في مؤتمر كوبنهاغن، وذلك بسبب ضعف ما تقترحه الولايات المتحدة وباقي البلدان النامية بهذا الشأن.
وحثت منظمة "غرينبيس" المدافعة عن البيئة اوروبا على أن تكون أكثر طموحاً، وذلك من خلال اختراق إعلامي في بروكسل حيث تمكن العديد من ناشطيها من تخطي المراقبة الامنية اثناء وصول الوفود ليجدوا أنفسهم أمام مدخل قادة الدول حيث دعوا الاتحاد الاوروبي إلى "انقاذ كوبنهاغن".
وفي العاصمة الدنماركية وبعد فوضى كبيرة حول مشروع نص دنماركي، اعتبرته بعض البلدان النامية مؤيداً جدا للبلدان الغنية، يتخندق الجميع بشكل متفرق بشأن توزيع المجهود الواجب القيام به لوقف ارتفاع حراة الارض.
وقالت ممثلة رابطة دول الجزر الصغيرة ديسيما ويليامز أمس إن الرابطة ستضع سريعاً "مقترحاً على الطاولة" مذكرة بأن الجزر مهددة في وجودها بسبب ارتفاع مستوى المحيطات. وطالبت بجعل خفض ارتفاع حرارة الارض بـ1.5 درجة مئوية هدفاً.