
هالصيصان… شو كذابين!!!
موقع العونيين عنوان للكذب والولدنة والتسرّع! … ثم يعتذرون
اعتبارا من الساعة الخامسة و16 دقيقة من بعد ظهر الجمعة تحدث موقع العونيين عن "فوز تاريخي" لهم ولحلفائهم بعد أعوام من الخسارة في الانتخابات الطالبية في الجامعة اللبنانية- الأميركية LAU في جبيل. أعلنوا النتيجة الكاذبة. أرسلوا SMS كاذبا على هواتف المشتركين المخدوعين لديهم (الـSMS في الصورة أعلاه). كذبوا كذبتهم وصدقوها.
أما موقع "القوات اللبنانية"، فكانت النتيجة لديه واضحة بحسب الماكينة القواتية (تقدّم "القوات اللبنانية" وحلفائها بنتيجة 7-2 ويبقى 3 مقاعد مرجح الفوز فيها لحلفاء سوريا). ولكننا لم نعلن النتيجة لأن إعلان النتيجة الرسمية يتم عبر إدارة الجامعة. لذلك نفينا ادعاءات العونيين وقلنا إن التقدّم هو لمصلحة "القوات اللبنانية" وحلفائها.
وبالفعل، وعند الساعة الخامسة و40 دقيقة أعلنت إدارة الجامعة النتيجة التي جاءت مطابقة للنتيجة لدى الماكينة القواتية في الجامعة: 7-5 لمصلحة "القوات اللبنانية" وحلفائها. فأعلن موقعنا الخبر اليقين وأرسلنا الـSMS الصادق والحقيقي لمشتركينا في الخبر العاجل، فيما العونيون سحبوا ادعاءاتهم من موقعهم ولم يعلنوا خسارتهم إلا عند الساعة السادسة و18 دقيقة! ولم يعتذروا من قرائهم ولم يصححوا ويعتذروا من مشتركيهم في خدمة "الخبر الكاذب" من موقعهم! (للمفارقة شهادة للحق، وللمرة الأولى، أقدم العونيون على الإعتذار من قرائهم بعد إنفضاح كذبهم، وبعدما تعذر عليهم الإستمرار في الكذب كما فعلوا في الجامعة اليسوعية – USJ، وبعدما ضبطهم موقع القوات اللبنانية بـ "الجرم المشهود". وإننا إذ نحيي فيهم جرأة الإعتذار على أمل أن يعتذروا عن كل أكاذيبهم، يبقى عليهم أن يصححوا خبرهم الكاذب عبر الـ SMS)
الخبر كما ورد على موقعهم:
والفضيحة أنهم، وبهدف التغطية على خسارتهم المذلة بعد كذبهم أرسلوا SMS ثانيا عند الساعة السادسة و12 دقيقة يعلنون فيهم فوزهم في انتخابات الـLAU في بيروت، رغم أنهم أعلنوا هذه النتيجة على موقعهم ولم ينكرها أحد عند الساعة الرابعة و48 دقيقة!!!!!! (الـSMS الثاني في الصورة التالية). وسبب فوزهم في بيروت معروف وهو انضمام طلاب الحزب التقدمي إليهم.
ألف مبروك لطلاب "القوات" وحلفائهم في الـLAU – جبيل التي ستبقى قلعة لطلاب "القوات اللبنانية وحلفائها.
ألف مبروك لثورة الأرز وروحها الشبابي النابض.
ألف مبروك للحقيقة التي لا تحتمل الكذب والغش.
وللعونيين حلفاء سوريا نقول: هالصيصان… شو كذابين!!!
أما موقع العونيين فاتضح أنه أبعد ما يكون عن "المصداقية والجدية والسرعة" وهو عنوان حملته الإعلانية ليتبيّن أن هذا الموقع هو عنوان لـ"الكذب والولدنة والتسرّع".

