#adsense

قبلات المرحلة

حجم الخط

قبلات المرحلة

التصويت بالمناداة ورفع الأيدي.. حازت حكومة سعد الحريري الأولى على ثقة 122 نائباً من أصل 124 نائباً كانوا داخل القاعة.
كان يمكن ان تنال الحكومة 125 صوتاً لولا تغيب النائب نبيل نقولا والنائب حسن فضل الله (بداعي السفر) والنائب هاشم علم الدين (بداعي المرض).
حين وقف أعضاء الحكومة لتقبل التهاني لوحظ ان الرئيس الحريري تبادل القبل مع كل من: النائب سليمان فرنجية، النائب محمد رعد، النائب وليد جنبلاط والرئيس فؤاد السنيورة.. وقبّل يد عمته السيدة بهية.

ثم لاحقاً حين توجه الى ضريح والده الراحل الرئيس رفيق الحريري مع السنيورة، رافقهما النائب علي حسن خليل.
ماذا يعني كل ما تقدم؟ بداية لا بد من التوقف امام عدد مانحي الثقة، وهو رقم قياسي ويعكس مدى التفاهم الإقليمي حول الحكومة.
اما القبلات فمعناها واضح وتعكس توجهاً نحو تفاهم داخلي مع حزب الله، مع فرنجية حليف سوريا الاول، مع وليد جنبلاط، الحليف المستتر، و"ملائكة" الرئيس بري كانت حاضرة.

هذه هي الأخبار الجيدة، اما الأخبار "السيئة" إذا صح التعبير فهي المرتبطة بالمقابل المطلوب من الحريري لقاء تسهيل مهام حكومته..
لنترك هذا الأمر الآن فلا يشغلنا عن أداء قوى 14 آذار وهم سجلوا موقفاً مبدئياً يستحق التقدير بغض النظر عمن يؤيده أو يعارضه.
تلك كانت الخطوة الأولى في مسيرة الألف ميل.. وسعد الحريري ممن كتبت له خطى.. سيمشيها.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل