أوساط لـ"المركزية": سليمان سيتمنى في واشنطن تحويل المساعدات العسكرية من عادية الى نوعية
أعلنت اوساط واسعة الاطلاع ان زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى واشنطن تاتي في وقت تتحضر المنطقة لمشروع سلام يعمل عليه اكثر من طرف اميركي واوروبي ينطلق من احياء المفاوضات وصولا الى ارساء السلام المنشود، واكدت الاوساط لـ"المركزية" ان سليمان سيثير في خلال لقائه واوباما ملفين اساسيين الاول العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في المجالات كافة وتقديم المزيد من المساعدات للبنان وخصوصا العسكرية منها بحيث سيتمنى سليمان تحويلها من عادية الى نوعية واسقاط ما يعرف بحظر تقديم السلاح الثقيل الى لبنان .هذا الى جانب تقديم مساعدات اجتماعية من صحية وتربوية وتكنولوجية.
وسيؤكد رئيس الجمهورية لنظيره الاميركي على ضرورة تطبيق القرارات الدولية والسعي للضغط على اسرائيل لالزامها بتطبيقها من جانبها. اما بالنسبة الى المقاومة والسلاح فيحرص الرئيس على التأكيد ان هذا شأن لبناني يعالج في لبنان بين الافرقاء المعنيين على طاولة الحوار، وهو في هذا المجال سيستعين بالبيان الوزاري والثقة التي نالتها الحكومة لتعزيز موقفه.
واضافت الاوساط ان اللقاء مع اوباما ستتخلله مطالبة بممارسة الضغط على اسرائيل من اجل انسحابها من الغجر ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا باعتبار ان هذا الامر يشكل خطوة اساسية ومعبرا الزاميا لانهاء هذا الملف واحياء اتفاقية الهدنة بين لبنان واسرائيل في انتظار السلام.
اما الملف الثاني فيتناول اوضاع منطقة الشرق الاوسط حيث سيجدد سليمان موقفه من المفاوضات استنادا الى مرجعيتي مدريد ومبادرة السلام العربية التي حظيت بغطاء دولي وخصوصا بالنسبة الى حق العودة ورفض التوطين وانطلاق المفاوضات على المسارات كافة مع التذكير بان لبنان سيكون آخر دولة عربية توقع اتفاق السلام.
وفي سياق متصل، فان سليمان سيتمنى على الاميركيين لعب دور الوسيط النزيه في ملف الشرق الاوسط وعدم الانحياز، كما سيحثهم على الانخراط في مشاريع الحوار القائمة بحيث يكون حوار اميركي – عربي من البوابة السورية لما لدمشق من دور وتأثير في المنطقة كونها تملك مفاتيح الحلول لجملة ملفات عالقة وان اي مشروع سلام لا يمكن ان يبصر النور في غياب الدور السوري وفق ما تبين في السنوات الفائتة.