السلطات الايرانية تهيئ الأجواء لاعتقال مير حسين موسوي
إتّهمت المعارضة الإيرانية السلطات بالإعداد لإجراءات "غير تقليدية" لإقتلاع الحركة الإصلاحية بعد أن قالت وسائل إعلام رسمية إن طلبة مؤيدين للمعارضة مزقوا وأحرقوا صور زعماء دينيين.
ولمّحت بعض مواقع الإصلاحيين على الإنترنت إلى احتمال إلقاء القبض على زعيم المعارضة مير حسين موسوي بعد ستة أشهر من هزيمته أمام الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد في إنتخابات متنازع على نتائجها أوقعت البلاد في موجة إضطرابات.
وقال بيان نشر على موقع موسوي الرسمي (كلمة) على الانترنت في إشارة إلى اتهامات السلطات للمعارضة بأنها "أهانت" الزعيم الأعلى الراحل للثورة الإيرانية آية الله الخميني خلال مظاهرات يوم الاثنين الماضي: "إنهم بتنفيذ سيناريو معد سلفاً لإهانة الخميني وإلصاق ذلك بالطلبة، يمهدون السبيل لأساليب غير تقليدية، مضيفاً "أننا نحض كل مؤيدي الحركة الخضراء على أن يتوخوا أقصى درجات الحذر ومتابعة أحدث التطورات".
في حين أورد موقع "تغيير" الإصلاحي أيضاً أنه "استناداً إلى تقارير، من المحتمل أن يُلقى القبض على موسوي".