عدوان: نتطلع الى علافات ندية مع سوريا والبحث في الغاء الطائفية يتعارض مع تكوين لبنان وأساس قيامه
اكد نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان ان "القوات" تتطلع الى علافات ندية مع سوريا، مضيفاً: "اننا لا نحبذ علاقة على مستوى الفرقاء مع سوريا".
عدوان، وبعد زيارته البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله صفير في بكركي، تمنى أن تكون الصفحة قد طويت حول إلغاء الطائفية السياسية لأن البحث في هذا المبدأ يتعارض مع تكوين لبنان وأساس قيامه، فلبنان هو تجربة قائمة على التعددية وعلى مكونات متعددة، وعلينا ان نبحث كيف يمكن لهذه المكونات ان تعطي تجربة فريدة في العالم، وليس ايجاد طريقة غير مباشرة لكي نلغي بعضنا البعض".
واعتبر اننا امام تسوية لم تلغ الخلافات الكبيرة الموجودة بين الأكثرية والأقلية، داعياً إلى استغلال هذه التسوية الفرصة وتوظيفها لخير الناس ولخير اللبنانيين.
وعن زيارة الرئيس سعد الحريري إلى سوريا، قال عدوان: "العلاقات مع سوريا يجب ان تأخذ بعين الاعتبار تجارب الماضي التي نريد ان لا تتكرر، هناك نقاط عالقة بين البلدين تتعلق بترسيم الحدود والمفقودين والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات، وأي زيارة يريد أن يقوم بها أي مسؤول سواء أكان رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة يجب ان تحمل هذه الملفات".
وشدد على ان "القوات اللبنانية" تريد ان تكون العلاقات بين لبنان وسوريا علاقة بين دولتين، ولا تحبذ كثيرا العلاقات بين أفرقاء، مشيراً في الوقت ذاته إلى انه في حال كان هناك من إجتماع خلال زيارة الرئيس الحريري إلى سوريا يتطلب وجود وزير العدل، فبكل تأكيد يذهب كوزير عدل.
وعن الاستنابات القضائية السورية، قال عدوان: "إن الدولة اللبنانية والحكومة ووزارة العدل عليهم أن يطبقوا القانون بالنسبة للتبليغات، ويجب ان يتوافقوا مع القانون اللبناني". وعن الخلفية السياسية لهذا الموضوع، أشار إلى ان السرعة والتحرك الذي حصل في هذه القضية في هذا التوقيت بالذات لا يبشر بأن السوريين طووا صفحة من العلاقات التي كانت سائدة في الماضي وفتح صفحة جديدة.
من جهة اخرى، اعتبر عدوان ان الوضع المسيحي لم يعد يحتاج إلى مصالحات، فنحن والعماد عون لدينا آراء سياسية متعددة ولسنا على خلاف معه إطلاقا ولكل واحد منا مشروعه السياسي، ونظرته لكيفية العمل السياسي في لبنان. اما بالنسبة للنائب سليمان فرنجية، نحن نعتبر أن هناك صفحة طويت إلى غير رجعة وتبقى الترجمة في الصورة أو في اللقاء في هذه المصالحة"، مؤكدا ان القوات كانت وما زالت وستبقى مستعدة في أي مكان وأي زمان إلى هذا اللقاء والصورة.
