#adsense

اتحاد الاندية اللبنانية البرازيلية يستنكر ادعاء تشكيل “المجلس الاعلى للاغتراب في البرازيل”

حجم الخط

اتحاد الاندية اللبنانية البرازيلية يستنكر ادعاء تشكيل "المجلس الاعلى للاغتراب في البرازيل"

عقدت الهيئة الإدارية لإتحاد الأندية والمؤسسات اللبنانية البرازيلية إجتماعاً لها في "نادي جبل لبنان" في ساو باولو في 13 كانون الاول 2009، وأصدرت البيان التالي:

"أطلعنا عبر بعض وسائل الإعلام على خبر زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إلى البرازيل مطلع السنة القادمة تلبية لدعوة نظيره لويس ايغناسيو لولا داسيلفا. يرحب الإتحاد بزيارة الرئيس سليمان التي تنتظرها الجالية اللبنانية في البرازيل بشوق وتتطلع إلى نتائجها، لاسيما أن البرازيل تضم أكبر جالية لبنانية في الإنتشار".

واضاف "يلفت الإتحاد إلى أن هذه الزيارة تتعرض لبعض الإستغلال من فئات دأبت منذ زمن بعيد على العمل بايحاءات خارجية أضرت بالمصلحة اللبنانية وبمصلحة المغتربين وعلاقتهم بوطنهم الأم لبنان. وفي هذا الصدد، يهم الإتحاد أن يوضح للرأي العام بعض الأمور كي لا تفسر بطريقة مخالفة للحقيقة والواقع، لاسيّما أن إتحادنا بصفته المعنوية وشرعيته التاريخية ومسؤوليته الوطنية يشجع تأسيس أي جمعية أو ناد يعمل لمصلحة الجالية اللبنانية في البرازيل ويرحب بإنضمامه إليه."

وتابع "غير أن الإتحاد يستنكر ما صدر عن ما يسمى "المجلس الأعلى للإغتراب اللبناني في البرازيل" الذي إدعى أنه سيكون صوت الإنتشار اللبناني في البرازيل بصورة شفافة وحقيقية، وسيسعى إلى توحيد الإنتشار. ويبدو أن مطلقوه، نسوا أو تناسوا أنهم فقدوا مصداقيتهم في عملهم الإغترابي، وخيبوا آمال المغتربين ولم يمثلوهم بالطريقة الشفافة التي يدعوها لنفسهم اليوم، ومن يطلع على أسماء لجنته التأسيسية ستلفته حتماً أسماء لأشخاص غادروا لبنان تحت طائلة المساءلة القانونية ولا يستطيعون العودة إليه بسبب أحكام قضائية، وأشخاص تاجروا بالوطن وأسهم تمسكهم بالمواقع إلى شرذمة الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم. ومنهم السيد جوزيف فرنسيس الذي شغل منصب الأمين العام للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم لمدة 11 عاماً بصورة مخالفة لقانون الجامعة. وكان من الذين أسهموا في إنقسامها خلال عهد الوصاية السورية حين كان يعمل بإيحاءات من مخابراتها حينها. وكان أميناً عاماً لرئيس بقي أيضاً 11 عاماً في رئاسة الجامعة ولا تسمح له اليوم أوضاعه المدنية وسجله الشخصي أن يتعاطى الشأن الإغترابي."

ويهمنا أن نلفت الرأي العام والمعننين بالشأن الإغترابي إن إتحاد الأندية والمؤسسات اللبنانية البرازيلية منذ تأسيسه يتمتع بشرعية وتأييد ودعم الجالية اللبنانية في البرازيل وفاعلياتها الدينية والإجتماعية والإقتصادية.

وهناك من يعمل منذ فترة هناك من يعمل على تشييع فكرة إن الجالية في البرازيل منقسمة على بعضها وقد باءت جهودهم بالفشل. وهم يحاولون اليوم إستغلال زيارة الرئيس سليمان لإعلان تأسيس مجلس جديد للإغتراب وسهى عن بال مطلقيه إن توقيت وطريقة الإعلان كشفت ما وراء الأكمة. لاسيّما ان هناك أياد في الدولة اللبنانية قد تكون وراء هذا الإعلان وهي كانت تؤيد دائماً الإنقسامات في الجالية اللبنانية في البرازيل لمصالح شخصية و لتصفية حسابات مع بعض الذين لا ينسجمون معها سياسياً وإجتماعياً.

وقد خلق البيان الذي صدر عن المجلس المشار إليه جواً غير مريح في أوساط الجالية اللبنانية وأثار إستياءها.

ويهمنا أن نلفت إلى إن إتحاد الأندية منذ تأسيسه عام 1982 حرص على التواصل مع الفئات اللبنانية كافة إنسجاماً مع أهدافه التي نوجزها كالتالي: "توحيد الجهود اللبنانية في البرازيل، تشجيع التراث والثقافة اللبنانية، العمل من ضمن الأطر والتوصيات التي تقوم عليها السياسة الخارجية البرازيلية، والتنسيق معها".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل