#adsense

سأل عن الإنقلاب العوني باتجاه سوريا.. قيادي في التيار الوطني: لا نفهم لماذا عاديناها سابقا

حجم الخط

سأل عن الإنقلاب العوني باتجاه سوريا.. قيادي في التيار الوطني: لا نفهم لماذا عاديناها سابقا

سأل قيادي في التيار الوطني الحر ، وهو من المستائين من الأسلوب الذي اعتمد لاختيار وزراء التيار في التشكيلة الأخيرة، ما الذي دعا العماد عون إلى القيام بهذا الإنقلاب باتجاه سوريا ، لدرجة صار يزورها قبل وبعد كل استحقاق ، أو يرسل اليها موفده الخاص صهره الوزير جبران باسيل ، للوقوف على خاطرها ؟ وسأل أيضا " لماذا أضاع علينا خمس عشرة سنة من دون طائل"؟

ها هو حليفنا الإستراتيجي سليمان فرنجية لم يتغير مع سوريا ، وصار حليفا لمن نفته سوريا لخمس عشرة سنة . وطلال إرسلان كذلك الصديق الحميم لسوريا هو من أقرب المقربين لنا ، ولا نعرف لا كيف نشأت هذه التحالفات وما هي الحكمة من ورائها ؟والوزير الأسبق ميشال سماحه الذي ينسق علاقاتنا مع سوريا ، هو كذلك من الشخصيات التي خاصمناها في السابق من دون معنى.

فهمنا ، أضاف القيادي ، أن سوريا لم توجه أي إساءة إلى التيار، لكننا لم نفهم لماذا عادينا سوريا طيلة الفترة السابقة ، وجاء عداؤنا لها وفقا لمنظومة قرارات خاطئة مبنية على ما يلي :

1ـ حرب تحرير غير منطقية في 14 آذار 1989 ، انتهت إلى تدمير مناطقي كبير وشهداء كثيرون وهجوم سوري على سوق الغرب في 15 آب 1989نتج عنه انهيار مشروع التحرير . وبالتالي إتفاق لوقف النار بين جيش لبنان بقيادة عون ، والميليشيات التي كانت ترعاها سوريا في تلك الفترة.

2 ـ جاء اتفاق الطائف فرفضناه وواجهناه بحل مجلس النواب ، ليأتي إنتخاب رئيس الجمهورية بحسب الطائف وفي القليعات ، وليغتال الرئيس الراحل رينيه معوض ، ليأتي من بعده الرئيس الراحل الياس الهراوي من بارك أوتيل في شتورا.

3 ـ ماذا فعلنا بعد ذلك ،تابع القيادي معددا ، حوّلنا جيش لبنان إلى ميليشيا خاصة بنا ، وقاتلنا به الميليشيا المسيحية ألتي كانت ترفع راية المقاومة المسيحية ، ولكن تحت عنوان " لا شرعية إلا للجيش ولا سلاح إلا سلاح الجيش". فكانت النتيجة أن أرهقنا الجيش واستنزفنا قواه ، وطلبنا العون من كل القوى العاملة تحت راية سوريا سلاحا وزخيرة ومحروقات.

4 ـ وماذا فعلنا بعد ذلك ، رفضنا تسليم العماد إميل لحود قيادة الجيش إلا بعد حرب دخلها الجيش السوري في 13 تشرين ليقتل من يقتل من جنودنا وتتحول مقاومتنا إلى المنفى.

وبعد خمس عشرة سنة من الحركة اللاعنفية ضد السوريين ، وضد كل من عاونوهم في لبنان ، أصبحت النتيجة كما يلي:

نحن أكثر الحلفاء قربا لكل من أسميناهم أعوان سوريا في لبنان ، ولكل الفريق الذي قال شكرا لسوريا في تظاهرة الثامن من آذار 2005 ، ولسوريا بالذات ، علما أن الملفات العالقة لم تزل عالقة ، واتفاقات التنسيق والتعاون التي رفضناها وعارضناها ، أردف القيادي ، لم تزل قائمة.

5 ـ وانتهت أيام البطولة بأن يزور قائدنا سوريا كما يزورها أعوانها في لبنان منذ الزمن السابق.

هل تغيرت سوريا بين الأمس واليوم ، أم تغيرنا نحن؟
في الواقع تغيرت سوريا ، أضاف القيادي في التيار ، وحافظت على مواقعها وحلفائها السابقين ، وزادت عليهم تيارنا السياسي ولكن بأسلوب أكثر ذكاء إذ انها تطلب منه وتحركه ، ولكن تدّعي أنها لا تمون عليه . وهذه أذكى المظاهر السياسية الحديثة في التعاطي معنا .
ثلاثة أسئلة طرحها القيادي على رفاقه :

ماذا فعلنا ، ماذا نفعل اليوم ، ولماذا إذا وقفنا ضد إميل لحود منذ البداية وأضعنا خمس عشرة سنة هباء وموتا ونفيا ؟ ماذا نقول للشهداء ؟ عسى أن يستطيع عون أن يجيب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل