فتح: خطاب هنية اغلق الابواب رسميا امام جهود المصالحة الرسميّة
إنتقدت حركة "فتح" بشدة خطاب رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية في مهرجان الذي أقيم في غزة احياء لذكرى انطلاقة "حماس"، معتبرةً أنه أغلق الأبواب رسمياً أمام الجهود المصرية للمصالحة.
وقال الناطق باسم حركة "فتح" فايز أبو عيطة "ان خطاب هنية لم يكن تصالحياً فحسب بل جاء مليئاً بمفردات التشكيك بالآخر الفلسطيني واستمراراً لسياسة الانقلاب وتأكيداً لرغبة "حماس" بالتفرد بالقرار الفلسطيني وتكريس الانقسام".
واوضح ان خطاب هنية يمثل من الناحية العملية تراجعاً كاملاً عن ورقة المصالحة الوطنية وقفزاً عنها، وذلك عندما طرح ما قال إنها مبادرة للمصالحة، وهي في الواقع مبادرة خالية من أي مضمون ولا يمكن تفسير طرحها في هذا الوقت بالذات إلا إمعاناً من "حماس" في التهرب من استحقاق المصالحة والوحدة.
وشدد أبو عيطة على أن "حماس" بهذا الخطاب اغلقت الباب رسمياً أمام الجهود المصرية المخلصة للمصالحة، وأمام الحوار الوطني كل ذلك في سياق إصرارها على استكمال بناء إمارتها في قطاع غزة وإعطاء هذا الهدف الألوية بعيداً عن أهداف شعبنا الوطنية.
وأمل أن تكون "حماس" قد بلغت سن الرشد والنضوج في ذكرى تأسسيها الـ 22، لافتاً الى أنها أثبتت مرة أخرى بأنها ليست معنية إلا بنفسها وبمصلحتها التنظيمية الضيقة.
ورأى ان "حماس" بهذا الخطاب تؤكد على موقفها المعروف لدينا وهو الموقف الذي لا يؤمن بالشراكة وتواصل "حماس" من خلاله السياسة ذاتها التي رفضت من خلالها الدخول إلى منظمة التحرير الفلسطينية والانضمام الى القيادة الموحدة في الانتفاضة الفلسطينية الأولى.
واتهم أبو عيطة هنية باستخدام لغة التشكيك والتخوين والتكفير، من خلال استخفافه لتضحيات وإنجازات شعبنا عبر العقود الماضية، معتبراً ان ذلك دليلاً على أن "حماس" تؤمن فقط بأن تاريخ الكفاح الفلسطيني قد بدأ مع تأسيسها هي.