
سليمان: طلبنا من واشنطن مساعدات عسكرية للتصدي للارهاب ودعماً سياسياً
أعلن رئيس الجمهورية ميشال سليمان بعد لقائه الرئيس الأميركي باراك اوباما أنه طلب من الولايات المتحدة دعماً على مستويات مختلفة، وفي مقدمها على المستوى العسكري، لأن جيشاً قوياً وقوات مسلحة قوية يمكنها الدفاع عن لبنان في مواجهة العدو، كما انها تتيح له مواجهة الارهاب الذي يشكل خطراً ليس على لبنان فحسب وانما على الانسانية جمعاء. والمستوى الثاني، هو المستوى الاقتصادي.
وأشار إلى انه طلب دعماً سياسياً، وشدد على حق العودة للفلسطينيين وفق مبادرة السلام العربية، رافضاً أي شكل من أشكال التوطين، لأنه يتعارض مع دستور لبنان ومع ظروفه الخاصة".
وقال سليمان: "انني سعيد بمجيئي الى هنا تلبية لدعوة من الرئيس اوباما. وسعدت بلقائه ولقاء مسؤولين كبار في الادارة الاميركية. لقد كانت لنا مع الرئيس أوباما سياسة من الانفتاح والحوار. ونعتقد ان انتخاب الرئيس أوباما كان علامة كبيرة في التاريخ، وخصوصا خطابه في القاهرة الذي أعطى أملاً في ايجاد حلول سلمية للقضايا الخلافية. وفضلاً عن ذلك، ان منح الرئيس أوباما جائزة نوبل للسلام بعث الأمل لدى الناس في العالم وخصوصاً في العالم العربي في ايجاد حل سلمي يعيد الحقوق الى الشعب الفلسطيني، ويضمن الانسحاب ويمنح الفلسطينيين حق العودة.
لقد أكدنا تمسكنا بمبادرة السلام العربية ودعمنا لها، وهي التي أقرت في قمة بيروت عام 2002، والتي تعيد الحقوق الى اصحابها. لقد ناقشنا أيضاً الوضع في لبنان الذي شهد استقراراً كبيراً السنة الماضية وهذه السنة في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.
وأضاف رئيس الجمهورية: "ناقشنا التهديدات الاسرائيلية للبنان والتي تضع العراقيل امام نموه الاقتصادي. لقد طلبنا من الرئيس أوباما والولايات المتحدة ممارسة مزيد من الضغط على اسرائيل لتنفيذ القرار 1701 والانسحاب من الاراضي اللبنانية المحتلة وتحديداً قرية الغجر وتلال كفرشوبا ومزارع شبعا. وتحدثنا أيضاً عن العلاقات الثنائية بين لبنان والولايات المتحدة".