#adsense

مصدر في “لبنان اولاً” لـ”اللواء”: ملف الأسرى اللبنانيين في سوريا سيكون في سلّم جدول أعمال زيارة الحريري

حجم الخط

مصدر في "لبنان اولاً" لـ"اللواء": ملف الأسرى اللبنانيين في سوريا سيكون في سلّم جدول أعمال زيارة الحريري

اكد مصدر نيابي في تكتّل "لبنان أولا" لصحيفة "اللواء" أنّ التكهنات بشأن زيارة الرئيس سعد الحريري إلى سوريا ليست في محلّها، مشددا على أنه لم يتم لغاية اليوم تحديد موعد الزيارة كما ولم يتلق الرئيس سعد الحريري أية دعوة رسمية لزيارة سوريا وإلى حين توجيهها يبنى على الشيء مقتضاه، لكنّه يرى أنها قد تحصل قبل رأس السنة.

ويشير المصدر إلى أنّ توقيت الزيارة يبقى بيد الرئيس سعد الحريري ومجلس الوزراء، لافتا إلى أنه طالما لم يتبلّغ الرئيس الحريري أية دعوة رسمية لزيارة سوريا فإنّ الموعد وجدول أعمال الزيارة يظلان ضمن إطار التكهنات والتأويلات، إلا أنّ المصدر يكشف عن أنّ ملف الأسرى اللبنانيين في السجون السورية وترسيم الحدود بين البلدين ومعسكرات التدريب الفلسطينية الخاضعة لنفوذ الفصائل الفلسطينية الحليفة لسوريا سوف تكون في سلّم جدول أعمال الزيارة.

ويشدد على أنّ المصلحة اللبنانية تحتّم حصول الزيارة في القريب العاجل للبدء بتصحيح مسار العلاقات بين لبنان وسوريا المطالبة وفق المصدر باحترام سيادة واستقلال لبنان بعيدا من منطق الإستعلاء والهيمنة.

وينفي أن تكون الزيارة تعني خضوع لبنان مجددا للإرادة السورية، أو أنها تأتي في إطار تقديم الولاء والطاعة من قبل الحريري لسوريا بحكم التسهيلات التي قدمتها عبر حلفائها خلال تشكيل الحكومة، مؤكدا أنّ مرحلة التسويات والمساومات مع القيادة السورية على حساب لبنان واللبنانيين ولّت إلى غير رجعة، من هنا يشدد المصدر على أنّ الحريري سيكون حازما في هذه المسألة مع القيادات السورية التي سوف يلتقيها خلال زيارته المرتقبة إلى سوريا.

وإذ اعتبر أن هناك أطرافاً لبنانية وإقليمية، تعمل على عرقلة الزيارة، وتحاول من خلالها عرقلة تحسين العلاقة بين الدولتين، وجد أنّ المرحلة تتطلّب ترميم العلاقات اللبنانية-السورية بغض النظر عن التشويش الآتي من هنا وهناك، وهذا لا يتم وفق المصدر إلا من خلال الحوار الهادف والبنّاء وأيضا على قاعدة التعاون والإحترام المتبادل وبين قيادتي البلدين وليس عبر دولة وأحزاب.

وينفي المصدر نفيا قاطعا وضع القيادة السورية أية شروط على الحريري تتعلّق بالوفد المرافق أو بجدول أعمال الزيارة، مشددا على أنّ الرئيس الحريري يرفض الإملاءات والشروط المسبقة لأنّ هذا لن يؤدي إلى تطوّر العلاقة بين البلدين بل سيبقيها في إطارها الحالي والمرفوض من قبل اللبنانيين.

وعلى الرغم من أنّ المصدر يجد في الزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة إلى سوريا بداية لكسر مرحلة الجفاء، وأيضا -والكلام للمصدر- بداية جديدة للتعاون الرسمي المتوازن بين لبنان وسوريا، لكنه يشير إلى أنّ طمس معالم المرحلة الماضية مرهون بمدى تغيير سوريا سياستها تجاه لبنان، لافتا إلى أنّ المسألة طويلة الأمد كونها تتعلّق بعدم التوازن في العلاقات بين البلدين، مؤكدا أنّ زيارة الحريري لن تحل المشاكل لكنها بداية طريق لبناء علاقة من خلال المؤسسات وخارج إطار العلاقات الفردية والشخصية، ويرى أنه إذا التزمت سوريا بهذا الإطار وقبلت بمبدأ العلاقة الندية فهذا سيؤدي في المستقبل إلى علاقات تفيد لبنان وسوريا في ذات الوقت.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل