
سركيس: "القوات" داعمة لخطوات الحريري وموت شقيق الأسد لا يبرّر زحف المسؤولين اللبنانيين بهذا الأسلوب
رأى القيادي في "القوات اللبنانية" الدكتور نبيل سركيس أن العلاقة بين لبنان وسوريا يجب ان تبقى ضمن المؤسسات الشرعية، خصوصاً أن الحادث الانساني المتمثل بموت شقيق الرئيس السوري لم يكن على المستوى الرسمي، وهذا لا يبرّر زحف المسؤولين السياسيين اللبنانيين بهذا الأسلوب، موضحاً أن "القوات" تعتبر نفسها ممثلة بواجب التعزية بمجرد أن تقوم الدولة اللبنانية بذلك.
سركيس، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، قال: "القوات معنية إنسانياً بكل حادث من هذا النوع، إلا ان هذا الأمر لم يكن متبادلا من قبل الجهات السورية على كل المستويات الرسمية وغير الرسمية، عندما كان لبنان يمرّ بالظروف ذاتها".
واعتبر أن توقيت إصدار الاستنابات السورية يثير الريبة، مستشهداً بكلام الدكتور سمير جعجع الأخير الذي اعتبر "ان هذا الموضوع فتح أعين الآلاف من اللبنانيين على أمور كثيرة كانوا يتمنون الاقدام عليها كمثل الادعاء على كافة المسؤولين السوريين على مختلف المستويات انطلاقاً من جرائم وقعت في لبنان في السنوات الماضية"، متسائلاً عمّا اذا كانت هذه الاستنابات تصب في إطار التهرّب من استقبال رئيس حكومة لبنان، خصوصاً أن جميع اللبنانيين متوافقون على ان هذه الزيارة هي زيارة ندية بين دولتين وستحمل ملفات للمعالجة.
ورأى سركيس انه في حال كان هناك توافق على معالجة الملفات العالقة بين لبنان وسوريا فهذا يعني ان العلاقة بين البلدين مرشحة للتطور، اما اذا أرادت القيادة السورية ان تكون زيارة الحريري شبيهة بزيارات المسؤولين الآخرين، أي شكلية وفولكلورية، فالزيارة عندها مرفوضة من الأساس. وتخوف من وجود أطراف تحاول عرقلة الزيارة والتي ترفض أن تكون العلاقات السورية طبيعية خلافا لما كانت عليه في السنوات الماضية.
وإذ أكد أن "القوات اللبنانية" مع زيارة الرئيس الحريري إلى دمشق خدمة لمصلحة لبنان العليا، شدد سركيس على وجوب ان تحمل الزيارة هواجس اللبنانيين من ترسيم الحدود إلى العلاقات الديبلوماسية الصحيحة، إلى موضوع المعتقلين والمفقودين في السجون السورية، إضافة إلى موضوع تهريب الأسلحة إلى لبنان، وموضوع المخيمات الفلسطينية والسلاح غير الشرعي المدعوم من القيادة السورية، معتبراً أن حصول تقدم في أيّ ملف من هذه الملفات هو انتصار لقوى 14 آذار ولثورة الأرز.
وأوضح أن كل الخطوات منسّقة بين قيادات 14 آذار، مؤكداً أن "القوات" مطمئنة على ثبات الرئيس سعد الحريري على تحالفاته ومواقفه، وهي داعمة لخطواته ولخطوات رئيس الجمهورية ميشال سليمان.
![]()