عيسى: سليمان لا يساوم ولا يساير على حساب الوطن وعلى حساب مصلحة لبنان وشعبه
اعتبر السيد دافيد عيسى ان الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية إلى الولايات المتحدة أكدت بما لا يقبل الشك ان الرئيس ميشال سليمان لا يساوم ولا يساير على حساب الوطن وعلى حساب مصلحة لبنان وشعبه ، وطالب جميع الذين حاولوا الغمز من قناة الزيارة او الذين حاولوا الاعتراض عليها إلى تقديم الاعتذار فوراً إلى رئيس الجمهورية الذي اثبت خلال زيارته للولايات المتحدة الاميركية انه رئيساً توافقياً ووطنياً عندما تتطلب مصلحة البلاد ذلك ومتطرفاً عنيداً عندما يتعلق الامر بحماية الوحدة الوطنية والسلم الاهلي والعيش المشترك .
واعتبر عيسى خلال حديث تلفزيوني : ان المزايدات التي اتت قبل الزيارة وخلالها مرفوضة و لم تكن في محلها وان رئيس البلاد لا يعطى دروساً في الوطنية ولا في السياسة فهو الحريص الاول على مصالح لبنان الداخلية والخارجية وهو رأس الدولة وحامي الدستور، وقد اثبت الرئيس سليمان ذلك خلال تسع سنوات من وجوده على رأس المؤسسة العسكرية التي مرت بكثير من التحديات والتجارب حيث اظهرت مناعتها وتصديها لكل ما من شأنه ان يضر بمصلحة لبنان وشعبه .
وشدد عيسى على ان زيارة نيويورك كانت اكثر من ضرورية ولبنان بحاجة إلى تفعيل علاقاته الدولية من اجل حماية وضعه الدولي والاقليمي وذلك من خلال هكذا اتصالات مع المجتمع الدولي .
وحول زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى سوريا اعتبر عيسى ان كل زيارة خارجية واتصال خارجي مع دولة صديقة هو لمصلحة لبنان فكيف بالحري زيارة سوريا التي تعتبر جاراً وبلداً شقيقاً .
وأضاف: ان اللبنانيين يريدون افضل العلاقات مع سوريا ، ويطمحون الى علاقات بين دولتين مستقلتين قائمتين على الاحترام المتبادل وعدم تعاطي اي من البلدين في الشؤون الداخلية للبلد الآخر، علاقات قائمة على التنسيق المتبادل خصوصاً فيما يتعلق بموضوع الصراع العربي – الاسرائيلي .
واضاف عيسى : ان زيارة الحريري لسوريا ضرورية جداً خصوصاً انها شهدت تدهوراً خطيراً طيلة السنوات الاخيرة الماضية التي تلت استشهاد الرئيس رفيق الحريري.
واعتبر عيسى ان للحريري دور كبير يمكن ان يساهم فيه خصوصاً على صعيد اعادة بناء علاقات وجسور الثقة بين سوريا واغلبية الطائفة السنية في لبنان .
واعتبر عيسى ان المرحلة القادمة ستكون مرحلة جديدة من الاستقرار والتفاهم الداخلي خصوصاً بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي ولدت بعد مخاضاً صعباً عرف فيها جميع القييمين على الوضع السياسي في البلاد ان الوطن لا يبنى ولا يقوم إلا بالتفاهم بين مختلف ابنائه .