جنجنيان: تاريخنا معروف وليخبرنا فتوش من اين اتى بثروته؟
ردّ المكتب الاعلامي للنائب شانت جنجنيان على النائب نقولا فتوش مستغربا" العصبية والحدية الزائدة في خطاب وكلام فتوش الاخير.
وأضاف جنجنيان: لقد حاول فتوش جرنا الى سجالات سخيفة تعكس مستوى الدرك الذي وصل إليه. وكنا في المقابل نحاول ألا ننزلق الى هذا المستوى من التخاطب. أما وقد وصل الأمر بفجوره حدّ التعرّض للكرامات والعائلات، فإنه لا بد من تذكيره بالآتي:
إن جدي دكران هاكوب جنجنيان نجا من المجزرة التي ضربت الأرمن ولجأ الى زحلة حيث استقر وأسس عائلته وتجارته وعرف بحسن أخلاقه ومخافة الله، والصلاة وخدمة المجتمع الزحلي والكنيسة. ونحن أولاده وأحفاده لا نزال نسير على خطى الجدّ في خدمة مجتمعنا ووطننا، وهذا مصدر فخر وشرف لي.
أما النائب فتوش فزحلة أدرى بتاريخه وماذا كان يعمل والده وكيف صنع ثروته، وهو الذي رسب في امتحانات الدخول الى السلك القضائي عام 1973.
أما إن كان فتوش يجهل عنواني ومكان إقامتي فهذا لا يعكس سوى جهله بأبناء زحلة، وخصوصا أنني وعائلتي نسكن في قلب مدينة زحلة، وعملت كمدرّس لأعوام طويلة في مدارس زحلة أواكب أبناءها وأعمل على تنشئتهم، كما أسّست أندية وتوليت رئاستها. أما فتوش فهو من اعتاد الظهور على أبناء زحلة مرة كل 4 أعوام.
أما المقاعد الوزارية فليست للوجاهة أو جوائز ترضية خصوصا" وزارة البيئة التي كانت تحلم عائلة فتوش بها لتمعن أكثر فأكثر بتصحير لبنان وجباله.
أما بخصوص اعتبار فتوش بأنني "تمسكنت فتمكنت" فهذا الأداء ينطبق عليه أكثر لأن الجميع في زحلة يعلم كيف كان يتمسكن قبل كل استحقاق انتخابي أمام الوزير السابق الياس سكاف ليتمكن، ومن ثم يغادر الكتلة الشعبية طمعا" في وزارة يسخرها لمصالحه ومصالح اشقائه في كسَارة أو مغارة.
أما وقد تطرق فتوش الى كلام عن الأسياد والألاعيب فالكل يعرف في زحلة من هم أسياد فتوش الحقيقيون وكيف أنه يشبه ألعوبة في يد شقيقه صاحب الأموال الطائلة الذي يدير شقيقه الدكتور كما يشاء، وهذا ما يرويه أهالي زحلة على أن الوزير والنائب هو بيار وليس نقولا، لأن بيار هو ولي نعمته وهو الآمر والناهي. والأهم أن الجميع يعلم من هم شركاء أخيه بيار. أما أن يعتبر فتوش أنني نكرة في زحلة فإنني أذكره أنه يوم قررت خوض الانتخابات البلدية عام 2004 تحديا" للوصاية السورية، كان هو يومها أحد أزلام هذه الوصاية وينفذ قراراتها ليساهم في تزوير قرار الزحليين كما وصل عام 1992 للندوة البرلمانية تزويرا" في نتائج النقيب شويري بعد زيارة قام بها صباحا" شقيقه بيار الى سوريا لقلب النتيجة، وهذه واقعة يعرفها الزحليون ويردّدونها باستمرار …
أما بخصوص الكلام عن استجدائي موعدا" من النائب فتوش فيعرف فتوش جيدا" كيف أنه بقي خمسة أشهر يستجدي موعدا" من رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع للدخول الى لائحة قوى 14 آذار في زحلة، وهو الذي تمرّد لاحقا على إرادة الناخبين التي أعطت قوى 14 آذار ولم تعطه هو شخصيا…
أما وقد عرف النائب فتوش نوع حذائي على أنه من النايلون فأنني أشهد له خبرته في الأحذية التي قد تكون ناتجة الزحف أمام أسياده ومسح أنواع عدة من الأحذية في دمشق وعنجر إرضاء لأولياء نعمته السياسية. وإذا كان صحيحا أن حذائي من النايلون فهذا لا يعيبنا أبدا" لأنه تأكيد على أننا من ذوي الدخل المحدود شأننا شأن الكثيرين من اللبنانيين الذين يعملون بضمير ويعتاشون من عرق جبينهم لا من تزوير صكوك الملكية والتعدي على أراضي وأملاك المزارعين وأبناء القرى. أما اذا كانت معايير فتوش لتقييم الناس من خلال أحذيتهم، فإن معاييرنا مختلفة، وخصوصا أن الناس بالنسبة إلينا تقاس بحجم عقولها وانسانيتها. وبما أن فتوش يدّعي التعلق باللغة الفرنسية، فلا يسعنا إلا ان نردّد له المثل الفرنسي الشائع الذي يقول إن زيادة أموالك يجب أن تترافق مع زيادة في أخلاقك وإلا تصبح عالة في مجتمعك وبيئتك.
وختاما" فانني اذكّر النائب فتوش بالقول المأثور: "ان جاءتك مذمتي من ناقص فهذه شهادة لي بأنني كامل."