#adsense

ماذا جرى في الجامعة اليسوعية الأربعاء؟

حجم الخط


ماذا جرى في "اليسوعية" الأربعاء؟
"حزب الله" يحاول فرض ثقافته بالقوة

ماذا جرى في الجامعة اليسوعية قبل ظهر الأربعاء 16 كانون الأول؟ في معلومات خاصة بموقع "القوات اللبنانية" أن طلاب "حزب الله" في الجامعة سعوا قبل أيام الى إقامة ندوة عن معاني عاشوراء، وحظيت الندوة بموافقة مبدئية من عدد من رؤساء الهيئات الطالبية في الجامعة. ولكن فوجئ الجميع، وبمن فيهم إدارة الجامعة بأن طلاب "حزب الله" يوزعون منشورا عن الندوة المفترضة التي حوّلوها الى عنوان "حسين… مقاربة بين نهضة المسيح وثورة الحسين"!!!

ولما اطلع رؤساء الهيئات الطالبية على العنوان الفعلي للندوة وأن الضيف هو رجل دين شيعي فقط، طالبوا أولا بوجود رجل دين مسيحي لحصول توازن وعدم تحريف التعاليم المسيحية، فرفض طلاب "حزب الله". عندها رفض رؤساء الهيئات المضي في الندوة، ورفضت الإدارة الموافقة.
عند هذا الحدّ حاول طلاب "حزب الله" اقتحام قاعة الندوات لعقد الندوة بالقوة، فتصدى لهم سلميا طلاب كلية الطب حيث كان من المقرر إجراء الندوة ومنعوهم.

بعد ذلك أصدر رؤساء الهيئات الطالبية في الجامعة اليسوعية البيان الآتي:

"دع سيفك في غمده فمن يقتل بالسيف يقتل بسيف " “يسوع المسيح”
أيها الطلاب،
قد علمنا أن البعض بمن وما يمثلون من أفكار سياسية يحاولون أخذ الجامعة وكل ما تمثله من وفاق وشراكة حقيقية إلى التصادم والعمل على الانقسام الطائفي والديني، وذلك بالدعوة الى تنظيم محاضرة تدعو إلى الثورة وتحريف كلام يسوع المسيح ووضعه في سياق يعكس كل ما يبشر به، كأننا في زمن الثورات والحروب وليس زمن الميلاد والسلام!

حرصاً منا على وحدة الصف الطلابي وحرية المعتقد كما لأسباب عملية سنتكلم عنها فيما بعد، نرفض كطلاب رفضاً تاماً بالصورة وبالمضمون كل ما تمثله المحاضرة المذكورة.

أولا:عن شكل المحاضرة:
صور هذا المنشور المسيح كشخص يدعو لثورات السيف وهو بالحقيقة لم يدعو يوماً إلا للمحبة والسلام فمن قال وهو يُصلب "اغفر لهم يا أبتاه لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون"وهو بشكله الأساسي ليس قائد ثورة بل مبشر سلام.

كما نرفض وضع أحد أقوال المسيح في عكس سياقها وإستعمال مقولة "من لا يملك سيفاً فليبع ثوباً وليشتر سيفاً"بمعناها الحرفي والإبتعاد عن معناها الحقيقي كما وردت في الانجيل المقدس.

كما واننا ، حرصا ً منا على التنوع الطائفي في الجامعة، كنا نفضل ان تأتي هذه المحاضرة بشكلها الطبيعي وان لا تكون هناك مقاربة بين رسالة المسيح ورسالة الحسين، وان فرضت مقاربة كتلك، فليكن الموضوع موضوعا ً حواريا ً بين رجلي دين أو عالمي لاهوت ، فيستفيد الطلاب بالمعرفة ويكون الانفتاح على الآخر سيد الموقف.

أما استعمال عبارة "هيهات منا الذلة"، وهي عبارة تحمل معان ٍ سياسية مبطنة، فلا تليق بمضمون المحاضرة ولا بشكلها، فتوحي وأننا في إحدى التظاهرات المسيسة وتبتعد بالشكل عن مفهوم الشراكة الطلابية المعتمدة.

ثانياً:من الناحية العملية:

ان رئيس هيئة كلية العلاج الفيزيائي رالف فهد لم يوقع على هذه المحاضرة ولكن بالرغم من ذلك بقيت قائمة مما يخالف قانون الجامعة الذي يستوجب توقيع كافة رؤساء الهيئات الطالبية من أجل المضي بأي مشروع كان. وبالإضافة إلى ذلك طرح موضوع هذه المحاضرة في البدء عن ذكرى عاشوراء فوافق عليها رئيس هيئة كلية التغذية ايلي سعاده حرصاً منه على إحترام حق الطائفة الشيعية الكريمة، ولكن القيمين على هذه المحاضرة قاموا بتغير موضوعها فأتى الرفض لتغيير المضمون.

واننا بهذا، ندعو الجميع الى التروي وأخذ العبر ونؤكد احترامنا حق كل الطلاب بالتعبير عن رأيهم بما لا يمس بحريات ومعتقدات الآخرين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل