#adsense

قاطيشه: إذا أراد جنبلاط الصعود مجددا في قطار قوى الإستقلال فأهلا وسهلا به

حجم الخط

قاطيشه: إذا أراد جنبلاط الصعود مجددا في قطار قوى الإستقلال فأهلا وسهلا به

اكد أمين السر العام في "القوات اللبنانية" العميد المتقاعد وهبي قاطيشه في حديث لصحيفة "اللواء" أنّ العلاقة بين القوات اللبنانية ومسيحيي الأكثرية بشكل عام لم تصل إلى حد القطيعة مع النائب وليد جنبلاط على الرغم من أنه اتخذ لنفسه موقعا خارج خط الرابع عشر من آذار، علما أنّ مناصري ومناضلي الحزب التقدمي الإشتراكي لا يزالون في صلب ثورة الإستقلال وينادون بذات المبادئ الإستقلالية التي ننادي بها.

واكد قاطيشا أنّ العلاقة لم تصل إلى حد القطيعة إلا أنه لا يخفي امتعاضه من مواقف النائب جنبلاط لا سيما تلك المتصلة باتهاماته المتكررة لـ "القوات" و "الكتائب" بالإنعزالية، مضيفاً: "وليد بك جنبلاط ذهب بعيدا في مواقفه تجاه قوى الرابع عشر من آذار عموما ومسيحيي هذه القوى خصوصا، وبالتالي فإنّ إتهامنا بالإنعزالية أمر يراد به باطل لأنّ تاريخ المسيحيين هو الذي حافظ على لبنان والوضع العربي، وهو الذي حافظ أيضا على إنفتاح لبنان على المشرق العربي وعلى الغرب، من هنا فإنّ تاريخ المسيحيين كان ولا يزال قائما على الانفتاح ولا يمكن لأحد عزلهم".

وشدد على أنّ "الخلاف اليوم بين مسيحيي الأكثرية والنائب وليد جنبلاط هو سياسي وليس شخصي ويتعلّق بمقاربة كلا الفريقين للوضع السياسي الداخلي".

وعن إمكانية عودة التواصل مع النائب جنبلاط، شدد قاطيشا على أنّ "هناك تباعد في الرؤى الوطنية بين مسيحيي الأكثرية والنائب جنبلاط"، مؤكدا أنّ "قطار قوى الرابع عشر من آذار لا يزال يسير ومسيحيو الأكثرية ثابتون على مواقفهم، وبالتالي إذا أراد النائب جنبلاط الصعود مجددا في قطار قوى الإستقلال فأهلا وسهلا به".

وعلق على المصالحة التي تمت بين النائب وليد جنبلاط والعماد ميشال عون ، قائلاً: "القوات تؤيد أي مصالحة تحصل بين اللبنانيين".

واعتبر أنّ جنبلاط يشيّع بأنه مستقل، لكنه في الحقيقة يسعى عبر مواقفه إلى الإستحصال على تأشيرة للتقرّب من قوى إقليمية، علما أنّ المبادئ الوطنية لا يتضمّن قاموسها شيء إسمه الوسط أو الوسطية، بل العنوان الأساسي للمبادئ الوطنية هو الشفافية والوضوح والثبات على المواقف، مضيفاً: "من هنا فإن خطاب القوات اللبنانية بشأن الدفاع عن الدولة ومؤسساتها وسيادتها لا يزال هو ذاته منذ أربعة عقود وسيبقى إلى حين قيام الدولة التي ننشد بنائها، من هنا فإنّ مناهضتنا لم تكن يوما ضد حزب الله بل ضد سلاحه غير الشرعي."

المصدر:
اللواء

خبر عاجل