Site icon Lebanese Forces Official Website

علماء النفس؟!

علماء النفس؟!

إستعان العماد البرتقالي بـ " علماء النفس " في شرحه لما يتعرّض له تيّاره من الداخل ؟ ولتوضيح اسباب إبتعاد عنصر الشباب عنه وعن طرحه، وهو ما يتجلّى في خساراته المتتالية في الإنتخابات النقابية والطلاّبية التي تجري تباعاً ؟ !

ونقل عون عن العلماء " انّ الجوّ التغييري يسبب قلقاً ! " وانه قام بنقلات نوعية على مستوى الداخل والخارج ! وكانت سريعة ولم يتمكّن الشباب من مواكبتها ؟ !

والنقلات النوعية التي تحدّث عنها البرتقالي جاء في وثيقة تفاهمه مع حزب الله وسلاحه غير الشرعي، وفي تنقية الوجدان مع سوريا والزيارات المتتالية لها، دون ان يكلّف نفسه عناء سؤال سادة النظام عن مصير المعتقلين والمفقودين، خصوصاً فيهم الذين كانوا يقاتلون بأمرته (وتحت قياداته) في مواجهة القوّات السورية العاملة في لبنان ؟ !

ولم تقتصر التغييرات والنقلات العونية على هذين الأمرين، بل إنّ قائد الجيش اللبناني السابق (عون) صار يشيّع بأنه ليس هناك في مواجهة إسرائيل سوى المقاومة (حزب الله وسلاحه !) وانه ليس مسموحاً لأحد ان يدلّه على الطريق التي يدافع فيها عن نفسه ؟ ! دون ان ينسى وسم جميع سكان الجنوب اللبناني بأنهم من حزب الله ويريدون الإستقرار والسلام ؟ !

وفي تأكيد آخر إضافي " طمأننا " البرتقالي الى انّ سلاح الحزب باقٍ حتى حلّ القضيّة الفلسطينية وعودة كلّ اللاجئين ! وانّ هذا السلاح يواجه التوطين !! واصفاً رفض الدول العربية لمذهبية هذا السلاح وأهدافه بأنّ شعور " الشعب العربي " ليس هو نفسه شعور الحكّام ؟ !

و " الحق يقال " انّ كلام عون امس كان اقرب الى الواقعية في تموضعه الجديد (منذ تاريخ عودته الى لبنان) من كلّ كلامه السابق، وقد كاد المستمع اليه ان لا يجد فوارق بين الحقائق النيو – برتقالية وما يقوله اركان حزب الله والحلفاء في لبنان، وقادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسادة النظام في دمشق، حول كلّ مواضيع الممانعة والمواجهة التي يعوّلون عليها في إستمرار النظامين، والأذرع الإستراتيجية التابعة لهما في طهران ودمشق، وفي مناطق مختلفة على مستوى الشرق الأوسط عموماً .

ويبقى ان الزوائد في الهجوم البرتقالي على احزاب وتيّارات مسيحيي 14 آذار لا تعدو ان تكون محاولة مكشوفة لمنع إنتقال البرتقاليين الى الموقع المقابل، بعد الإقرار بمغادرة اكثريتهم الساحقة وإنفضاضها من حول عون لأسباب اوردها بنفسه في اوّل الحديث، ولم يعد مضمونها خافٍ على احد في طول لبنان وعرضه .

Exit mobile version