#adsense

شمعون: الجماعة الذين سمحوا لأنفسهم بقتل اللبنانيين الآخرين ليسوا مقاومة

حجم الخط

شمعون: الجماعة الذين سمحوا لأنفسهم بقتل اللبنانيين الآخرين ليسوا مقاومة

أعرب رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" النائب دوري شمعون عن رفضه لكل شيء له علاقة بالمقاومة، وخصوصا المقاومة الاسلامية التي احتُجزت من ضمن فئة معينة من الشعب اللبناني، معتبراً أن هذه المقاومة فقدت شرعيتها يوم استعملت سلاحها في الداخل، لهذا اعتبر أن الجماعة الذين سمحوا لأنفسهم باستخدام السلاح في وجه أهل البلد وقتل اللبنانيين الآخرين من اجل فرض رأيهم ليسوا مقاومة.

شمعون، وفي حديث إلى مجلة "المسيرة"، قال: "كل بلد عنده ارض محتلة له كامل الحق بالمقاومة المعترف بها في الشرعية الدولية، لكن في حال تصرفت هذه المقاومة بما يؤدي الى خطر على البلاد والعباد، تكون مقاومة حمقاء وغير ناضجة، مؤكداً أن "حزب الله" لا يزال يمشي في مشروعه الذي اعلن عنه عام 1985 بالعمل على جعل لبنان جمهورية اسلامية.

وأضاف: "حزب الله" لا يزال يعتبر ان ولاية الفقيه هي اهم من لبنان. "حزب الله" فاتح على حسابه. وإذا استمر لبنان يسمح لحزب الله بأن يسرح ويمرح كما يريد، نكون قد قررنا ان نتنازل عن الهوية اللبنانية وعن الحلم اللبناني. لا يزال يحتاج "حزب الله" الى فتّ خبز كبير. ما زال غير ناضج سياسيا".

وإذ رأى ان هناك حدودأ للتنازلات، قال شمعون: "لو كنا في بلد غير محاط بالجيرة والوضع السائد، ولو لم تكن طبول الحرب تقرع، لكنا رجعنا ربما الى اصول اللعبة الديمقراطية، بمعنى ان تحكم الاكثرية وتعارض الأقلية. لكن الظروف التي نحن فيها جعلت الامور تتجه الى ما اتجهت اليه"، معتبراً القبول ولو جزئيا بسلاح "حزب الله" غلطة.

ولفت إلى ان النائب وليد جنبلاط سيقدم للنائب ميشال عون في موضوع المهجرين صندوقا فارغا، مشيرا في المقابل إلى أن الغزل بين عون والسوريين لم يبدأ الآن، بل منذ كان في باريس، بدليل الشكل الذي رفض التعامل معنا فيه وتحالفه مع كل ازلام سوريا

وشدد على ان سوريا لن تعود الى لبنان على رغم كل من ذهبوا بالامس الى القرداحة. واتحدى أيًا كان، من كل الذين تقاطروا اليها، ان يذهب الى هناك ويعيش تحت الحكم العسكري السوري أو يرضى في قرارة نفسه أن تحكمه سوريا. لبنان يظل بخير طالما هناك في لبنان عناية إلهية.

ورأى انه لا بد من أن ينفتح رئيس الوزراء سعد الحريري على الجميع، وهناك امور كثيرة تحتاج الى معالجة بين لبنان وسوريا. لكن ان يحكم القضاء السوري على اشخاص لبنانيين ويصدر فيهم احكامًا ومذكرات جلب، فمعناه ان السوري لم يتعلم شيئا او أن السوري أراد بعث رسالة الى سعد الحريري بألا يأتي محملا بمطالب كثيرة. رسالتهم تقول خففوا مطالبكم وإلا! وإذا كانت هكذا هي القصة، فلماذا يطلع الى سوريا؟ في كل حال هو ليس مستعجلا ولا نحن.

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل