#adsense

من تحت الماء

حجم الخط

من تحت الماء

منذ ان بدأ فصل الشتاء، تعرض لبنان لمجموعة منخفضات جوية نتج عنها عدد من العواصف المطرية كانت يوم امس أشرسها وأقواها.
"الله يبعت الخير" يقولون في القرى والدساكر، ولكن يقولون ايضا "تعيش قد ما العمر بيلبقلك".
وواقع الحال، ان الله القدير "بعث" الخير ولكن، كأن كثرة الخير لا تلبقلنا، اذ كما عرف القاصي والداني، طافت المدن عندنا، حتى كادت السيول تجرفنا الى كوبنهاغن.

ليس هذا بجديد علينا، فنحن في كل عرس لنا قرص، أقصد اننا نعاني الأمرّين في كل شتاء، ولا يلام على ذلك الوزير الصديق غازي العريضي.
المهم، نعود الى القمة الدولية في كوبنهاغن لنذكّر ان خلافات عويصة وقعت بين المشاركين أدت الى استقالة وزيرة البيئة في الدنمارك.
وقعت معركة داخل صفوف الدول الكبرى حول المبلغ الذي يتوجب على كل منها دفعه، كمساعدات للدول الصغيرة.. أمثالنا.

ونحن، يا غافل لك الله، كنا قد تأبطنا ملفاً، لا داعي لعرض محتوياته، بخلاف اننا كنا نريد ان نطلب خمسماية مليون دولار لتنفيذ مشاريع مساعدة لحياة بيئوية سليمة.
طار المؤتمر، وطارت الاموال.. وطافت الشوارع عندنا حتى لم يبق اثر لبيئة مدنية، والله أعلم ماذا حصل في المناطق الجبلية.
الحلّ.. في العودة الى الطبيعة.. وها نحن، كما خلقتنا يارب.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل