#adsense

الأسد: بكّير على جنبلاط

حجم الخط

الأسد: بكّير على جنبلاط

اشارت صحيفة "الأخبار" الى ان سوريا لم تصفح عن الكمّ الكبير من الإهانات التي كالها رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط لرئيسها، لافتة الى ان زيارة جنبلاط الى دمشق لا تزال مستبعدة.

وكشفت الصحيفة ان الأسد فوتح في هذا الأمر ورفض، واعتبر أن الأوان لم يحن بعد تبعاً لعبارة "بكّير". ولم يوحِ بإيصاد الأبواب تماماً في وجه المصالحة مع جنبلاط في وقت ما. لكن هذا الوقت ليس وشيكاً.

وبحسب "الأخبار"، يتقاطع هذا الموقف مع رغبة جنبلاط في زيارة دمشق وجهود يبذلها لحصولها. وهو يعوّل على ما يعتبرها الواسطة الأكثر قدرة على إيصاله إلى هناك، عندما قال في أحاديث خاصة إنه وضع زيارته العاصمة السورية بين يدي الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله الذي يحظى بتقدير الرئيس السوري واحترامه.

ولفتت "الصحيفة" الى ان هذا الموقف ينقض ما شاع من أن جنبلاط يتكّل على صديقه الوحيد الباقي من الإدارة السورية السابقة للبنان، العماد الأول المتقاعد حكمت الشهابي، لشقّ الطريق إلى مصالحته الأسد، مشيرة الى ان واقع الأمر أنه لا يسع أي سوري أيّاً يكن، التوسّط لشخصية أياً يكن حجمها لدى الرئيس السوري بعدما أشبعته شتماً. عاد الشهابي إلى دمشق قبل شهرين واستقر فيها، واستقبل مسؤولين أمنيين كباراً هم في صلب القيادة الحالية تعبيراً عن تطمينه إلى أنه يحظى برضى النظام عليه.

وذكرت "الأخبار" ان وفق ما يقال في دمشق، لا وساطة لجنبلاط من داخل سوريا، والقرار في يد الأسد على نحو ما أفصحت عنه مستشارته الإعلامية والسياسية الوزيرة بثينة شعبان بقولها إن الرئيس هو مَن يقرّر استقبال أو عدم استقبال جنبلاط.

واشارت الى ان أمر الحريري مختلف تماماً. ليس كجنبلاط ابن المطبخ السوري. سترحب به دمشق عندما يزورها وتحتفي به، وستحرص على إبراز هذه الحفاوة. ولكن لا دعوة رسمية ولا مظاهر استثنائية. ولا سجاد أحمر على طريقة استقبالها رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون في 3 كانون الأول 2008.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل