#dfp #adsense

“الراي”: “حزب الله” يتفرغ لمراكمة قدراته العسكرية بعدما امسك بالأمور داخليا

حجم الخط

"حزب الله" يتفرغ لمراكمة قدراته العسكرية بعدما امسك بالأمور داخليا

نقلت صحيفة "الراي" الكويتية عن اوساط واسعة الاطلاع ملاحظتها وجود موقف مركب يقوم على مهادنة سورية عبر نزع فتائل التوتر معها وربط نزاع مع "حزب الله" وسلاحه، وهو ما تترجمه مواقف محلية واقليمية ودولية.

ورأت هذه الاوساط ان خيطاً واحداً يربط خط المواقف في هذا الاتجاه، وهو الممتد من جلسات صوغ البيان الوزاري الى تصريحات الوزير السعودي سعود الفيصل، مروراً بجلسات مناقشة البيان الوزاري والتحضير لزيارة رئيس الحكومة سعد الحريري لسوريا والقمة الخليجية في الكويت.

وذكّرت الاوساط عينها بجلسة صوغ البيان الوزاري واقراره التي شهدت مفارقة مزدوجة عبر اجراء تعديل "ايجابي" على بند العلاقة مع سوريا وبـ"الاجماع" والتحفظ في الوقت عينه على بند سلاح "حزب الله" من خمسة وزراء.

ولفتت تلك الاوساط الى ان الجلسات الماراثونية لمناقشة البيان الوزاري حملت المفارقة عينها، ففي الوقت الذي "اطفأت المحركات" في مقاربة العلاقة مع سوريا سجل تحفظ نواب، حتى من كتلة الحريري على بند سلاح "حزب الله".

واشارت "الراي" الى ان ثمة من يرى في بيروت بأن فتائل التوتر مع سوريا هو بمثابة "قرار كبير" سعودي-سوري، في الوقت الذي افضت المناقشات في قمة مجلس التعاون في الكويت الى انطباع حاسم باستمرار "الريبة" من الدور الايراني في المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن اوساط ان "حزب الله" الذي نجح في "الامساك" بزمام الامور في الداخل عبر حكومة الوحدة الوطنية، يتفرغ لمراكمة قدراته العسكرية والقتالية استعداداً لحرب مع اسرائيل يتوقعها في الربيع المقبل.

ولفتت "الراي" الى ان الكلام عن الحرب في بيروت لم يعد همساً رغم التباين في تقدير شرارة انطلاقتها ودوافعها، ففي الوقت الذي تعتقد الدوائر القريبة من "حزب الله" ان اسرائيل تخطط لمغامرة جديدة "تحلم" من خلالها بالتخلص من المقاومة التي تتعاظم قدراتها في لبنان، لا تستبعد دوائر اخرى ان تكون الحرب المقبلة هدفها طمس القرار الظني في جريمة اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل