#adsense

مجدلاني: هناك مسؤولية سورية في موضوع اغتيال الرئيس الحريري

حجم الخط

مجدلاني: هناك مسؤولية سورية في موضوع اغتيال الرئيس الحريري

أوضح عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عاطف مجدلاني أن حركة 14 آذار على الرغم من الأخطاء التي شابتها في مسيرتها، تؤكد تباعاً ان الشعب اللبناني مع خيارها ومع مبدأ العبور إلى الدولة، والذي تجلى في الانتخابات النيابية الأخيرة. وأضاف: "هناك جزء من اللبنانيين يحمل السلاح ويجاهر بانتمائه إلى المحور السوري-الايراني، وقد جاءت الانتخابات لتحقق التوزان والتعادل مع السلاح".

مجدلاني، وفي حديث إلى إذاعة لبنان الحر، كشف أن رئيس الحكومة سعد الحريري سيزور دمشق اليوم. وقال: "نطوي صفحة مواجهة لتثبيت واقع ان لبنان بلد سيّد ومستقل، وزيارة الرئيس الحريري جاءت بعد مسيرة نضالية أنتجت تثبيت استقلال لبنان والمحكمة الدولية وقيام علاقات ديبلوماسية"، مؤكداً ان تطبيع العلاقات مع سوريا أصبح على أساس دولتين وليس على أساس أن لبنان دولة ملحقة، مضيفاً: "نحن مصرون على وجوب ان تحترم سوريا سيادة لبنان".

ورأى مجدلاني أن من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري لا يريد أن يكون لبنان سيدا ومستقلاً ولا يريد ان تقوم الدولة في لبنان، مشدداً على أن هناك مسؤولية سورية في موضوع اغتيال الرئيس الحريري، منوّها بالعمل المتقدم الذي تقوم به المحكمة الدولية في سبيل الكشف عن الفاعلين. وأوضح مجدلاني أن الاستنابات التي صدرت عن القضاء السوري هي استدعاءات وليست استنابات، وبالتالي رجّح ان تكون لها علاقة بالمحكمة الدولية.

من جهة اخرى، شدد مجدلاني على وجوب ان يكون سلاح "حزب الله" بيد الدولة اللبنانية وأن يكون هناك التزام بالقرارات الدولية، وبالتالي التمسك باتفاقية الهدنة مع اسرائيل، وقال: "اذا كانت سوريا دولة الممانعة الوحيدة في المنطقة اخذت خيار التفاوض فهذا يعني انها اتخذت منحى حكيماً في معالجة ملفاتها، وما ينطبق على سوريا لماذا لا ينطبق على لبنان وبالتالي يمكن تحرير الأراضي اللبنانية المتبقية من خلال القرارات الدولية والديبلوماسية.

واكد أن دور المقاومة في تحرير الأرض انتهى في العام 2000، وعملنا اليوم يجب ان ينصب حول كيفية حماية لبنان من التهديدات الاسرائيلية، مشدداً على أنه لا يمكن ان نبقى في ازدواجية السلاح حتى تحل القضية الفلسطينية.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل