#adsense

الحريري: القضايا المشتركة ومساحة التعاون المقبل بين لبنان وسوريا تحدده المصالح العربية المشتركة

حجم الخط


الحريري: القضايا المشتركة ومساحة التعاون المقبل بين لبنان وسوريا تحدده المصالح العربية المشتركة

علق الرئيس سعد الحريري على زيارته الى سوريا واعتبر انها زيارة رئيس حكومة دولة عربية الى دولة عربية مجاورة لإجراء محادثات مع رئيسها، مضيفاً: " إن لبنان جزء من منظومة المصالح العربية وهناك تقارب عربي يحصل ونشهد في هذه المرحلة تحديات كبيرة في المنطقة حيث هناك تهديدات إسرائيلية وممارسات خطيرة في حق إخواننا الفلسطينيين والعرب عموماً. وهذا ما يجعل من المهم توحيد وجهات النظر العربية، لا سيما أننا نرى في لبنان وجوب تحسين العلاقات العربية – العربية الذي بدأ بمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في قمة الكويت العربية، خصوصاً أنه كان هناك تباعد لبناني – سوري في المرحلة الماضية."

الحريري، وفي تصريح له لصحيفة "الحياة" قبل مغادرته بيروت، اشار الى ان القضايا المشتركة ومساحة التعاون المقبل بين لبنان وسوريا تحدده المصالح العربية المشتركة ومصالح البلدين.

ورداً على سؤال حول تأثير الزيارة على قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قال: "هذه القضية أصبحت كلياً في يد المحكمة الدولية وهي قائمة. نحن من جهتنا لم نسع الى أي شيء غير العدالة. لقد سلكنا الطريق الصعب، لكن الصحيح، للوصول الى العدالة. أما وقد قامت المحكمة الدولية وسلّم الجميع بقيامها، فإننا نرى أن هذا الأمر لم يعد مطروحاً في العلاقات بين البلدين."

واكد الحريري ان قرار الذهاب الى سوريا اتخذه في شكل تلقائي عندما قبل بتشكيل الحكومة بعد فوزنا في الانتخابات النيابية، لأن من واجب رئيس مجلس الوزراء في لبنان ومن أجل مصالح لبنان، أن يقيم العلاقات مع جميع الدول باستثناء العدو الإسرائيلي، وفي شكل خاص مع الدول العربية الشقيقة وفي شكل أخص مع الدولة الأقرب إليه، وإن سورية هي الجار الوحيد للبنان. من ناحية أخرى لقد استشهد والدي رفيق الحريري رحمه الله من أجل بلده. فلا صعوبة على ابنه أن يقوم بأي خطوة لمصلحة بلده من موقعه كرئيس لمجلس الوزراء. وهذه الزيارة هي حتماً لمصلحة لبنان العليا."

اضاف: "والحقيقة التي تقال هي أن الخلاف بحاجة الى فريقين، وكذلك الاتفاق. هناك من يستقبل واضعاً خلفه مرحلة الخلاف. ونحن أيضاً نذهب واضعين الخلاف وراءنا، الى علاقة نريدها حقيقية وصادقة وواضحة بين دولتين".

واعلن الحريري ان الزيارة ستؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية السورية، مضيفاً: "هناك سفارة لبنانية في دمشق يزورها وزراء سوريون في عيد الاستقلال اللبناني. وهناك سفير سوري في بيروت شارك، ممثلاً بلده، في العرض العسكري لمناسبة الاستقلال أيضاً في بيروت. بعد ذلك فإن المرحلة الجديدة يحدد ديناميتها كيف تتصرف كل من الدولتين تجاه الأخرى."

ولفت الحريري الى ان السعودية، بصفتها من أطلق مبادرة طي الخلافات العربية، هي نفسها من سيواكب هذه المرحلة أو العلاقة، مضيفاً: " لا شك في أن تركيا لن تكون غائبة عن لعب دور، لكن أساس التقارب العربي، في كل مكان، هو مبادرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز."

المصدر:
الحياة

خبر عاجل