#adsense

جنبلاط: لن اعلق على زيارة الحريري ويجب تجنب حرب اهلية تدمر منجزات حركة الاستقلال

حجم الخط

جنبلاط: لن اعلق على زيارة الحريري ويجب تجنب حرب اهلية تدمر منجزات حركة الاستقلال

اكد النائب وليد جنبلاط انه يمكن وضع مفصل قبل 7 أيار وبعد 7 أيار، فبعد 7 أيار تم التاكيد على اتفاق الطائف، وعلى ثوابت الحوار من خلال اتفاق الدوحة والدوحة لا تلغي الطائف، فكل القوى السياسية في لبنان متفقة على الطائف، لكن الدوحة أكد على الحوار، وهكذا كان تشكيل هيئة الحوار الوطني.

جنبلاط وفي لقاء من منزل النائب علاء الدين ترّو مع اهالي اقليم الخروب صحيح قال "لن أعلق اليوم في هذه اللحظة على زيارة الرئيس الحريري الى سوريا، ففي النهاية يستطيع ان يذهب الى سوريا بكل الملفات الوفاقية والخلافية، وهو كان واضحا وانا واضح، كنا جدا واضحين. موضوع الاغتيالات الامنية، من محاولة اغتيال مروان حمادة الى الشهيد رفيق الحريري الى غيرهم، هذه كلها ذهبت الى عهدة المحكمة الدولية، وننتظر جميعا نتيجة المحكمة، ولا نستطيع ان نسبق على المحكمة، آنذاك كان حكمنا حكما سياسيا، ولكن في النهاية، ارتضينا جميعا، كل القوى اللبنانية ان يكون الموضوع في عهدة الحكم الدولي، آخذين في الاعتبار، كما سبق وذكرت، بعد تصريح جريدة "دير شبيغل" الالمانية، ألا يكون ايضا حكم الدول او حكم القضاء الدولي جزءا من لعبة الامم في خراب لبنان. أحببت ان أعطي ملاحظة لان الموضوع دقيق جدا".

وتابع: "الملفات الاخرى معروفة، بعضها تم التوافق عليها بالاجماع في لبنان، البعض الآخر مطروح للحوار وخصوصا موضوع السلاح. نعرف أهمية هذا الموضوع، لكن نحن نعيش في حلقة مفرغة، يذهب رئيس الجمهورية ووزير الدفاع والمسؤولون الامنيون الى الدول التي تريد تنمية الجيش اللبناني ويطالبون بتسليح الجيش، نريد سلاحا مضادا للطائرات التي تخترق الاجواء اللبنانية كل يوم، لا يعطوننا، يقولون اذا أعطيناكم سلاح لمقاومة الطائرات فانتم قد تشكلون خطرا على اسرائيل".

واضاف "نعيش في حلقة مفرغة الى ان تنتج الظروف الاقليمية ويصبح المنظوم العسكري والامني والحزب "حزب الله" ضمن المؤسسة العسكرية اللبنانية، علينا ان ننتظر، ونتعايش ونتوافق ونكمل بالحوار.الحوار مطروح، ومبدأ الاستراتيجية الدفاعية ما زال مطروحا، لا أحد ألغاه. وغدا في هيئة الحوار الجديدة سنكمل بطرحها، لكن أريد ان اؤكد ان الدول الحريصة على بناء دولة في لبنان حتى الآن لا تساعد في بناء الدولة، وخصوصا في تقوية الجيش، ليكون لنا قوة، بالحد الادنى، رادعة للدفاع عن أرضنا، عن الجنوب، عن بيروت، عن كل المناطق في حال العدوان الاسرائيلي" .

واوضح ردا على سؤال "اننا بعد الانتخابات توافقنا جميعا، سعد الحريري ووليد جنبلاط وميشال عون وسمير جعجع، على حكومة وفاق وطني، لان هذا هو السبيل الوحيد للوصول الى مبدأ الحوار، لكن لن أتراجع عن أي جهد سياسي او فردي او شخصي من أجل تجنيب البلاد حربا مذهبية قد تدمر كل منجزات الاستقلال وحركة الاستقلال".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل