Site icon Lebanese Forces Official Website

أوساط الحريري: رئيس الوزراء عاد مرتاحا الى كل ما رافق زيارته

أوساط الحريري: رئيس الوزراء عاد مرتاحا الى كل ما رافق زيارته

أبلغت أوساط قريبة من رئيس الحكومة سعد الحريري صحيفة "النهار" ان رئيس الوزراء عاد الى بيروت مرتاحا الى كل ما رافق زيارته، وخصوصا بعدما عاين حرص الرئيس السوري على تجاوز البروتوكول تكرارا خلال استقباله واقامته مدللا بذلك على حرصه على إنجاح الزيارة، حتى ان الرئيس الاسد كان يقود السيارة بنفسه خلال التنقلات.

وقالت هذه الاوساط "إن ثمة آمالا كبيرة نشأت خلال هذه الزيارة في طي صفحة الماضي أبرزها الجانب السوري ولاقاه فيها الحريري"، لافتة في هذا المجال الى ثلاث نقاط أساسية أعلنها الحريري في مؤتمره الصحافي تختصر هذا البعد. ذلك أنه شدد أولا على "أننا نرى الامور من موقع نصف الكوب الملآن ونرى الايجابيات". كما شدد على اقامة العلاقات "على أساس الصراحة والصدق". وأعلن ايضا "أننا لا نريد ان ننظر الى الأمور بشكل سلبي ولا أن يسجل أحدنا نقطة على الآخر". وقرن هذه النقاط بتأكيد جدية العلاقات قائلا ان "هذه الجدية ستترجم بخطوات عملية على الارض في مجالات عدة".

وأضافت الاوساط القريبة من الحريري أنه خلافا للمعطيات التي سادت قبل الزيارة عن عدم وجود جدول أعمال للمحادثات، كان هناك جدول أعمال غني بالمواضيع والملفات وحصل توافق عليه سيترجم بخطوات تنفيذية في الاسابيع المقبلة.

ولمحت في هذا الصدد الى زيارة محتملة اخرى للحريري مع وفد وزاري واسع لدمشق يتخللها درس كل الاتفاقات الثنائية الاقتصادية والتجارية وسواها ومعاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق بين البلدين واعادة النظر فيها.

واوضحت ان المحادثات بين الجانب السوري والحريري ادت الى توافق على مجموعة نقاط من ابرزها ترسيم الحدود وتحديدها وايلاء ملف التعاون والتبادل الاقتصادي والتجاري اولوية، واعداد كل وزارة ملفاتها ووضع مطالبها استناداً الى الاتفاقات الثنائية التي سيعاد النظر فيها.

ومع ان الحريري والجانب السوري نفيا ان يكون موضوع المحكمة الخاصة بلبنان، قد طرح في المحادثات، رجحت اوساط سياسية واكبت الزيارة ان يكون الموضوع قد اثير على قاعدة الفصل بين ملفي العلاقات الثنائية ومسار المحكمة المستقلة، ولفت الحريري في مؤتمره الصحافي الى "ما قاله الرئيس الاسد في السابق وهو ان المحكمة الدولية اصبحت لدى المجتمع الدولي"، "ونحن ايضاً قلنا ان هذه المحكمة اصبحت لدى المجتمع الدولي وهي تقوم بعملها وكلنا نريد الحقيقة".

وعزت الاوساط نفسها التكتم على نتائج الزيارة وعدم وضع سقوف عالية لها الى "مراعاة جو التعبئة الشعبية في الشارعين اللبناني والسوري وتحضيرهما لنتائج الزيارة". ولاحظت ان الحريري ولد انطباعاً انه يتولى هذا الملف شخصياً، فيما كان الرئيس السوري يتولى بدوره التحضير مباشرة للزيارة.

اما حرص الحريري على عقد المؤتمر الصحافي في السفارة اللبنانية بدمشق، فادرجته الاوساط في اطار اعطاء الانطباع عن علاقة من دولة الى دولة وعلى اساس المؤسسات.

Exit mobile version