أشار وزير العمل بطرس حرب إلى ان زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري "كانت مرتقبة مبدئيا وهي جاءت نتيجة لتسوية سياسية إقليمية ومحلية وارتدت في جانب منها الطابع الشخصي لأن الرئيس الحريري هو نجل الشهيد رفيق الحريري وقد وجهت اتهامات بقتله الى سوريا".
أضاف حرب لـ"السفير": "قد تكون هذه الزيارة فاتحة لعلاقات بين دولتين مستقلتين تتمّم مصالحهما ولا تسمح بالعودة لارتكاب الأخطاء الماضية التي تجاوز فيها الدور السوري الحدود وأصبح فاعلا في السياسة الداخلية ما أدّى الى إشكالات، وثمة تمّن بألا تعود العلاقة الى ما كانت عليه في السابق لأنها سترتد سلبا على العلاقة بين الشعبين والدولتين، ونأمل بأن تؤسس الزيارة لجوّ جديد من العلاقات القائمة على الاتعاظ من الأخطاء السابقة وأن يلتزم الجانب السوري حدود العلاقات الدولية وحسن الجوار والجيرة، وألا يعمد اللبنانيون إلى إقحام السوريين في السياسة الداخلية لنصرتهم في وجه لبنانيين آخرين، وإذا تحقق هذا التمنّي يمكن أن تؤدي الزيارة الى أفضل النتائج، ويفترض أن تتبعها زيارة أخرى رسمية تندرج في إطار العلاقات التي يرعاها القانون الدولي بين دولتين مستقلتين".
