#dfp #adsense

مصادر لـ”الشرق الأوسط”: الحريري لم يتخل عن المبادئ التي ناضل مع زملائه من أجلها

حجم الخط

مصادر لـ"الشرق الأوسط": الحريري لم يتخل عن المبادئ التي ناضل مع زملائه من أجلها

اعلنت مصادر لـ"الشرق الأوسط" بُعيد عودة الرئيس سعد الحريري إلى بيروت ان زيارة "كسر الجليد" بين الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري انتهت إلى قرار متبادل بـ"صفحة جديدة" في العلاقات بين البلدين لا مكان فيها للعودة إلى الماضي، ولا تكرر المرحلة السابقة.

ونقلت المصادر عن الحريري "ارتياحه الكبير" لأجواء المحادثات التي أجراها مع الأسد والتي اقتصرت عليه وأقرب مساعديه، باعتبارها زيارة ستمهد لمحادثات رسمية لاحقة على مستوى رئاسة الوزراء في البلدين والوزراء، باعتبار أن هذه الزيارة اقتصرت على محادثات مع الأسد. ولفتت المصادر إلى أن الأسد حرص على تكريم الحريري، فاقتصرت التحضيرات على الرئاسة السورية ولم تشارك فيها رئاسة الوزراء السورية»، مشيرة إلى التكريم الكبير الذي حرص الأسد على تقديمه لضيفه، وأشارت إلى أن الحريري فهم حرص سوريا على أن الماضي لن يتكرر.

وأكدت المصادر أن الحريري لم يتخل عن المبادئ التي ناضل مع زملائه من أجلها في السنوات الماضية، مؤكدة أن المحادثات كانت إيجابية. وكشفت المصادر عن أن المحادثات تناولت كل الملفات العالقة بما فيها ترسيم الحدود والمفقودين، وكان هناك تأكيد على إقامة علاقة مؤسساتية بين البلدين.

وذكرت معلومات لـ«الشرق الأوسط» أن المحادثات خلصت أيضا إلى الاتفاق على إبقاء المجلس الأعلى اللبناني السوري، مع البحث في «تطوير» أدائه وتحديد مسؤولياته، بعدما أصبح هناك تبادل دبلوماسي بين البلدين، وبالتالي السعي إلى منع التضارب في الصلاحيات بين المجلس الذي كان يرعى العلاقات الثنائية منذ منتصف التسعينات وبين السفارتين اللتين أنشئتا العام الماضي.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل