#dfp #adsense

الصايغ: نرفض أن تكون العلاقة مع سوريا محكومة بزيارات رمزية وبروتوكولية

حجم الخط

الصايغ: نرفض أن تكون العلاقة مع سوريا محكومة بزيارات رمزية وبروتوكولية

كشف وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني ال سليم الصايغ أن الهدف من التحفظ على البند السادس للحكومة اللبنانية الجديدة والمتعلق بسلاح المقاومة في البيان الوزاري كان تشكيل نواة كتلة تتحول في ما بعد إلى أكثرية لتستطيع اعطاء اشارة تحول دون تمرير سياسات معينة كالسياسة الدفاعية أو غيرها، ترتكز على مبدأ ازدواجية السلاح، مشيراً الى انه لولا هذا التحفظ لما نالت الحكومة هذا الحجم من الثقة، بما يؤكد وجود رأي أكثرية، لا يقبل بما جاء في البند السادس، متمنياً أن يتم البت في الستراتيجية الدفاعية على طاولة الحوار، لمعرفة طريقة الرد على أي عدوان يتعرض له لبنان، لأن الرد محكوم بثلاثة شروط: النسبية والفورية والضرورة.

واشار الى انه انطلاقاً من هذه المبادئ، فان قرار الحكومة يفترض أن يتخذ من أجل صيانة لبنان وحمايته. وهذا الأمر تقرره الحكومة اللبنانية ولا يقرره أي فريق آخر، معتبراً بأن حماية لبنان أكبر من الستراتيجية الدفاعية.

الصايغ، وفي حديث لـ"السياسة" الكويتية، طالب بسياسة دفاعية، لأن الستراتيجيات الدفاعية من اختصاص الجيوش، على اعتبار أن السياسات الدفاعية تقوم بها الحكومات. وادخال السلاح في منظومة دفاعية، لأنه لا يجوز أن يبقى في أيدي مجموعات مهما كبر حجمها وعظم شأنها، معرباً عن شكه بأن تصل الستراتيجية الدفاعية الى أي هدف، لأن قضية السلاح ستبقى مفتوحة باعتباره ورقة تستعمل ايجابياً أو سلبياً بناء على تطور مفاوضات السلام مع اسرائيل. وهذه الورقة أكبر من لبنان، ودائماً نرفض أن يحمل لبنان أكبر من طاقاته.

ورفض الصايغ أن تكون العلاقة مع سوريا محكومة بزيارات رمزية وبروتوكولية، لأن هناك الكثير من المصالح المشتركة بين البلدين، وأن جزءاً من التفاهم السوري السعودي هو ترتيب عملية الزيارات بين البلدين، لأن القضية أكبر من مراعاة خاطر حلفاء سورية.

أما بخصوص المصالحة المسيحية – المسيحية، استبعد الصايغ حصول لقاء متعدد الأطراف وأن المشكلات قد تجد طريقها الى الحل من خلال الثنائيات تمهيداً للقاء الجامع المرتقب.

وفي موضوع زيارة الرئيس ميشال سليمان الى واشنطن، والقدرة على حصول وعد بتسليح الجيش اللبناني، رأى الصايغ ان هذا الأمر مرتبط بمدى التزام لبنان تطبيق القرار 1701، لأن أميركا ليست بوارد دعم الجيش، طالما لا يملك القدرة على بسط سيادة الدولة بشكل حازم واستيعاب عملية السلاح، وعلى أميركا أن تبرهن للبنان وللعرب، بأنها قادرة أن تضغط على اسرائيل للانسحاب من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وقرية الغجر، وعدم خرق المجال الجوي اللبناني.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل