الحوت: زيارة الحريري الى دمشق اتت في سياق طبيعي ليعود لبنان لدوره الطبيعي
استغرب النائب عماد الحوت، في كلمة القاها في احتفال بذكرى رأس السنة الهجرية، اقامته الجماعة الاسلامية في كترمايا في إقليم الخروب الاصوات التي تصدر من هنا وهناك لتعتبر ان في زيارة رئيس حكومة لبنان لعاصمة عربية تنازلات او حتى تلك التي تجهد لتبرير الزيارة وكأنها تنطلق من شعور بالذنب، بينما الزيارة اتت في سياق طبيعي ليعود لبنان لدوره الطبيعي مساحة التقاء بين اشقائه العرب.
اضاف: "ان اللبنانيين جميعا مجمعون على الوقوف مع الشعب الفلسطيني في نضاله لتحرير ارضه من العدو الصهيوني، وهم كذلك واعون للتهديدات التي يشكلها هذا العدو على لبنان، من هنا كانت ضرورةالتمسك بالمقاومة كعنصر قوة وردع في يد لبنان، ولكي تكون هذه المقاومة فاعلة ينبغي ان يكون للبنان استراتيجية دفاعية واحدة، المقاومة الشعبية جزء منها وليس استراتيجيتان بنبغي التنسيق بينهما واحدة للمقاومة واخرى للدولة، بهذه الطريقة فقط يشعر اللبنانيون بالاطمئنان الحقيقي بأن المقاومة هي مقاومتهم جميعا ونعيد بذلك اجماع اللبنانيين الضروري حولها، فانتصارات المقاومة لم تكن لتكون بفعل العمل العسكري والميداني وحده لولا التفاف اللبنانيين في الفترة الماضية حول المقاومة ليكونوا بذلك شركاء في صناعة الانتصارات".
واشار الى "ان هناك من يحاول عبر الاعلام اظهار موقف الجماعة في جلسة الثقة وكأنه بداية الافتراق بينها وبين رئيس الحكومة"، مبينا "ان الموقف لم يكن من رئيس الحكومة التي شاركت الجماعة في تسميته عن قناعة ولا من حكومة الائتلاف التي طالما دعونا اليها اثناء مرحلة التأليف باعتبارها حاجة استثنائية في مرحلة استثنائية وانما كان الموقف من ممارسات يسعى البعض لتكريسها تصعب على اي رئيس حكومة قادم مهمته وتجعله رهينة للضغط والابتزاز".
واكد الحوت "ان العلاقة بين الجماعة والرئيس الحريري قائمة على الاحترام المتبادل وحرص الفريقين على وحدة الصف والمصلحة اللبنانية والتعاون مستمر لتامين كل فرص النجاح للحكومة لتنفيذ تعهداتها امام المواطنين الذين ملوا من الشعارات الكبيرة وباتوا بامس الحاجة لتحسين اوضاعهم المعيشية والاجتماعية".