#dfp #adsense

محفوض: اي محاولة لعزل “القوات” تعني محاولة لعزل للمسيحيين

حجم الخط

محفوض: اي محاولة لعزل "القوات" تعني محاولة لعزل للمسيحيين

اعتبر رئيس "حركة التغـيير" وعـضو قوى 14 آذار ايلي محفوض أنّ ما قام به رئيس الحكومة سعد الحريري خطوة متقدّمة باتجاه تغليبه المصلحة العامة اللبنانية على عاطفته، وهو وإن زار الشام كرئيس للحكومة اللبنانية الاّ أنه لا يزال يجسّد ويمثّل طموحات وطروحات قوى 14 آذار.

واوضح محفوض في حديث لتلفزيون لبنان أنّ النظام السوري "يحاول الإيحاء بأنه تبدّل معنا وأنه يسعى لطي صفحات الماضي الأليم، ولكن أنا شخصيًا لا أصدّق هذه الجارة التي أنزلت منذ ما قبل الاستقلال في العام 1943 الويلات والدمار والمجازر والاحتلالات ولا أصدّق أنها تبدّلت في نواياها هكذا بمجرد زيارة لرئيس حكومة لبنان ولكن في الوقت ذاته لا يمكننا الاّ أن ندعم الرئيس الحريري بخطواته التي يقوم بها".

واضاف "لماذا تريدون منّا أن ننسى بينما الشعب الأرمني لم يسامح الدولة التركية حتّى اللحظة على مجازرها بحق الأرمن على الرغم من مرور أكثر من مئة سنة على تلك المجازر وإلا ماذا سنقول لأهالي بلدات الدامور والعيشية وبيت ملّات ودير عشاش وماذا سنقول لأهالي شهداءنا الذين سقطوا في زحلة وعين الرمانة وحرب المئة يوم والأشرفية".

ولفت الى ان مَن ينسى تاريخه ومَن ينسى شهداؤه لا يستحق العيش، مضيفا "من هنا أقول فليعتذروا ومن ثمّ تبدأ سلسلة الملفات العالقة كترسيم الحدود والمعتقلين والأحد عشر قاعدة عسكرية وصولا حتى إشكاليات المجلس الأعلى والاتفاقيات وتفعيل الديبلوماسية وحسنًا فعل الرئيس الحريري أنه عقد مؤتمره الصحافي في السفارة اللبنانية وهذا مؤشّر سيادي، وخطوته هذه رسالة لحجّاج الشام كي يتعظوا ويتعلموا ويعلموا أن لبنان كيان قائم بذاته".

وعن مصير حركة 14 آذار، راى محفوض ان مَن يظنّ أنّ حالة 14 آذار هي ظرفية أو مؤقتة هو مخطىء كما يخطئ مَن يراهن على انتهاء الدور الريادي لهذه القوى 14 آذار باقية ويجسّدها الشعب اللبناني في كلّ مناسبة بالأمس نقابات المهن الحرّة والانتخابات الطالبية واليوم وغدًا في كلّ الاستحقاقات".

وردا على سؤال عن محاولات تضييق أو عزل للقوات اللبنانية، قال مـحـفـوض ان أيّ محاولة في اتجاه الضغط أو عزل للقوات اللبنانية تعني أنها تضييق وعزل للمسيحيين فالقوات اللبنانية لم تعد وحدها في الساحة خاصة وأنها من أبرز أركان قوى 14 آذار وهي دخلت ليس فقط الى قلوب المسيحيين انما الى قلوب كافة الطوائف، وأثبت سمير جعجع أنه رجل دولة ومؤسساتي، ناهيك عن الحالة السيادية التي جعلت أمراء وملوك ورؤساء دول يستقبلونه ويقدرونه على مواقفه، وأيّ محاولة من هذا النوع ستواجَه بمزيد من الإلتفاف الشعبي حول "القوات".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل