عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه الدوري الأسبوعي برئاسة الرئيس امين الجميل. وتوقف المجتمعون امام الزيارة التي قام بها الرئيس سعد الحريري الى دمشق ولقائه الرئيس السوري بشار الأسد فاكد المجتمعون ان حزب الكتائب يدعم رئيس الحكومة في المساعي التي يبذلها من اجل ارساء العلاقات اللبنانية – السورية على افضل وجه ومعالجة الملفات العالقة على اسس ثابتة.
وامل الكتائب ان تستكمل هذه الزيارة بخطوات حسية تعالج بعض الأمور الخلافية ومنها مثلا :
1- ترسيم الحدود بين البلدين بدءا من مزارع شبعا وتسليم الأوراق التي تثبت لبنانيتها.
2- جمع السلاح الفلسطيني من خارج المخيمات وتنظيمه في داخلها كما تقرر في طاولة الحوار الوطني.
3- اقفال ملف المعتقلين والمسجونين والمفقودين في السجون السورية.
وإعتبر المجتمعون ان هذه الخطوات ضرورية من اجل معالجة كل الاشكاليات التي تراكمت منذ سنوات. كما اعتبروا ان الجرح بليغ لذا من الضروري بلسمته ويتطلب ذلك جهدا كبيرا وتضحية كبيرة وتجاوزاً للذات مما يؤدي الى ارساء علاقة ندية وطبيعية بين البلدين والشعبين.
ولفت المجتمعون الى ان مثل هذه العلاقات المطلوبة لا تقوم إلا بإتصالات ثنائية وزيارات متبادلة على الصعيد الرسمي وتتميز بالمصارحة والشفافية وتحقق المصالح اللبنانية السورية على حد سواء وهذا ما يتمناه الشعبان من اجل اتمام علاقات وثيقة ومتينة ومديدة بينهما ولذلك فان الحزب يطالب المراجع القضائية اللبنانية ان تنظر بأقرب وقت في الاستنابات القضائية الصادرة عن النيابة العامة السورية بحق بعض المواطنين اللبنانيين وحسم هذا الأمر حرصا على كرامة ومصالح المعنيين وحرصا على المصلحة الوطنية ايضا.
