#adsense

حبيب: نشد على يد الحريري ليواصل جهوده من اجل ارغام سوريا على تنفيذ المطالب اللبنانية

حجم الخط


حبيب: نشد على يد الحريري ليواصل جهوده من اجل ارغام سوريا على تنفيذ المطالب اللبنانية

اعلن عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب ان "القوات" أيّدت وتؤيد الخطوات التي يقوم بها الرئيس الحريري، لانها تدرك جيداً انه يعمل ما بوسعه من اجل مصلحة لبنان وهو يعرف طبيعة الخطوات التي يقوم بها، سواء من خلال زيارته لسوريا او اي بلد آخر، شقيقاً او صديقاً، وكل قوى 14 آذار وخاصة المسيحيين يمنحون رئيس الحكومة ثقتهم ولن يألوا جهداً لمساندته وتأييده من موقعه كرئيس للحكومة وكزعيم للغالبية وللاكثرية. وليس هناك صحة لكل ما يقال من انزعاج القوى المسيحية في 14 آذار من زيارة الرئيس الحريري الى دمشق، لا بل على العكس فإن هذه القوى تؤازر رئيس الحكومة في كل مساعيه الهادفة الى تعزيز سيادة واستقلال لبنان، وتصحيح علاقاته مع سوريا، واعادتها الى طبيعتها في اطار احترام خصوصية البلدين الجارين.

حبيب، وفي حديث لصحيفة "اللواء"، اكد ان المطلوب من سوريا ان تقرن القول بالفعل، وتعكس بكل وضوح حفاوة الاستقبال الذي خص به الرئيس الاسد الرئيس الحريري، تصحيحاً لعلاقاتها مع لبنان، واخراجها من اطارها الضيق، ووضعها في اطارها السليم والقويم، كأي علاقات دبلوماسية بين البلدين، وان تبادر الى الاستجابة لعدد من المطالب اللبنانية وفي مقدمها ترسيم الحدود والافراج عن المعتقلين اللبنانيين في سجونها، والغاء المجلس الاعلى اللبناني – السوري، الذي لم يعد من مبرر لوجوده بعد اقامة التبادل الدبلوماسي بين البلدين، وفي ظل وجود سفيرين من بيروت ودمشق.

تابع حبيب: "انطلاقاً من هنا، فإن "القوات اللبنانية" ومعها عدد من الاحزاب المسيحية المنضوية في صفوف الغالبية، ايدت زيارة الحريري الى سوريا، إن ذهب اليها ليبحث في امور مصيرية تهم لبنان اكثر من سوريا، ونحن نشد على يد رئيس الحكومة ليواصل جهوده من اجل ارغام سوريا على تنفيذ هذه المطالب لتأكيد حسن نيتها وصدقها تجاه ما تعهد به الرئيس الاسد للرئيس الحريري، وان كنا نعتقد ان هذه الزيارة بحاجة الى وقت لكي تؤتي ثمارها المرجوة".

وشدد حبيب على اهمية فتح صفحة جديدة مع الجانب السوري الذي عليه ان يتعلم من تجارب الماضي، وان يعمل على تلافي الاخطاء التي ارتكبها في لبنان، بما يؤدي الى اعتماده سياسية جديدة قائمة على المصداقية والشفافية وحسن الجوار، وليس وفقاً لسياسة فرق تسد التي كان يمارسها في السابق.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل