#adsense

علوش: الأمانة العامة لـ14 آذار ستتعاطى مع زيارة دمشق بواقعية

حجم الخط

علوش: الأمانة العامة لـ14 آذار ستتعاطى مع زيارة دمشق بواقعية

اكد النائب السابق مصطفى علّوش الواقع المتين والمتماسك لفريق الأكثرية، لافتاً إلى أن "الأمانة العامة" ستتعاطى مع زيارة دمشق بواقعية ومتحدثاً عن وجود تحوّل لافت حدث خلال السنتين الماضيتين في التصرف السوري تجاه لبنان، وتوّج بزيارة الرئيس الحريري إلى دمشق لإستكمال الخطوات لتجعل العلاقات المؤسساتية أساس العلاقة بين البلدين.

علّوش، وفي حديث لصحيفة "اللواء"، اشار الى أن إجتماعات الأمانة العامة مستمرة بناءً للمعطيات المتجددة، لافتاً إلى أن خطابها سيكون متناسباً مع المرحلة الراهنة.

وعن الكلام عن وجود شرط سوري بإنهاء الأمانة العامة لـ "14 آذار" قال علّوش: "لا يمكن لأي سياسي أن يقبل بمثل هذا الشرط، لأن ذلك يكون بمثابة العودة إلى الوضع السابق أي إملاء القرارات السياسية على اللبنانيين، وهذا أمر غير وارد القبول به لا في الشكل ولا في المضمون>، مؤكداً أن الأمانة العامة "باقية وهي من الثوابت السيادية للبنان ولا يمكن لأي دولة خارجية أن تنهيه"، ومستدركاً القول أن السوريين أساساً لم يطرحوا هذا الموضوع، وحتى في حال طرحه فإن الرئيس الحريري لن يوافق عليه.

وأوضح في هذا الإطار أنه إذا ما كان تمت طرح هذا المشروع فذلك يكون في مسألة التصعيد الإعلامي.

وأشار إلى أن اللهجة الإعلامية لفريق <14 آذار> ومنذ فترة طويلة هي لجهة ملطفة اختفت منها التهجمات على سوريا وذلك بعيد إنطلاق عمل المحكمة الدولية والإنتخابات النيابية الأخيرة.

ووضع علّوش حل القضايا العالقة بين البلدين كالإتفاقات الثنائية وترسيم الحدود والسلاح في عهدة الحكومة والمجلس النيابي، حيث فريق ممثل بنواب ووزراء، متحدثاً عن وجود قضايا قد تثيرها الأمانة العامة على الصعيد الإعلامي وتجاه الرأي العام، لكن المهمة الأسايسة في كل المواضيع والقضايا المطروحة بين البلدين هي للحكومة ومجلس النواب.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل