طعمة: زيارة الحريري الى دمشق خطوة جريئة وتؤكد إرادته في تجاوز الشخصي والذاتي
وجه عضو كتلة المستقبل النيابية النائب نضال طعمة، في تحية الى "القوى الامنية التي كشفت مطلق النار على الباص السوري، واضعة حدا لكل التكهنات، وقال "في موسم الأعياد المباركة، نسأل إله الكل أن تبقى نجمة المشرق تتوهج بالحق، في مغاور ديار ما اشتهت إلا الحق، وما ابتغت إلا العدالة. ومن اختبر محبة النور، لن تقوى عليه ظلمات وادي الموت، مهما اشتدت في هذا العالم الكسيح. فكل عام وأهلنا الأحباء بألف خير، وعلى أمل تجدد ولادة الكلمة فينا، ليستمر بلدنا بلملمة ذيول إنقساماته، ويثبت دولة القانون والمؤسسات".
أضاف النائب طعمة: "وتأتي الخطوة الجريئة للرئيس سعد الحريري، في زيارته دمشق ولقائه الرئيس الأسد، لتؤكد إرادة الرجل في تجاوز الشخصي والذاتي، مع ما في ذلك من صعوبات وجدانية وعاطفية، والعبور إلى منطق الدولة، وتغليب مصلحة لبنان على كل شيء. ونحن نعتقد أن الكرة اليوم أمست في الملعب السوري، وعلى السوريين أن يترجموا بالممارسة والوقائع، حرصهم على استقلال لبنان، والعلاقات الندية معه، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية. عندها، وعندها فقط، تكون المبادرة اللبنانية الجريئة قد أثمرت، فسوريا تبقى الجارة الأقرب والأكبر، وحدودنا المشتركة على امتداداها تشكل الرئة الاقتصادية التي يتنفس منها لبنان، ونحن لن نرتضي بطبيعة الحال، مهما قست الظروف، أن نلتفت إلى الحدود الجنوبية، فالكيان الغاصب يبقى رمزا لعنجهية صهيونية، نعاديها في إطار مواجهة عربية شاملة، لاستعادة الحقوق المسلوبة".
وتابع النائب طعمة: "فلتتناغم كل الهمم، لنستحق بهاء القمم. ولنشد على أيدي الرئيس الحريري، ليمضي قدما في إرادة التنمية والتطوير، متجاوزا كل التحديات، لا سيما تلك التي ربما اختلقها المصطادون في الماء العكر، والمستغلون للعصبيات، والعاملون على تأجيج الخلافات. وهنا لا بد من تحية للقوى الأمنية، التي كشفت مطلق النار على الباص السوري، واضعة حدا لكل التكهنات. ومع تهنئتنا لوزيري الدفاع والداخلية، نؤكد أن حضور وجهوزية القوى الأمنية اللبنانية يجعل المواطن دوما يتنفس الصعداء ويشعر بالراحة والطمأنينة. وفي كل الحالات، تبقى مؤازرتنا للشيخ سعد شعبيا ورسميا، وعلى مستوى قيادات 14 آذار، الضمانة، لنسلم الآجيال الآتية الأمانة".
واشاد ب"خطوة الحكومة دعم المازوت الأحمر، التي تؤكد نية الحكومة الاهتمام بالملف المعيشي، والوقوف إلى جانب الناس، مطالبا القيمين على وزارة الزراعة، إيلاء ملف التعويض على المتضررين، المزارعين عامة، والعكاريين خاصة، نتيجة السيول، الاهتمام البالغ، راجين الإسراع في عمل الهيئة العليا للاغاثة، التي تلقت توجيهات مباشرة من الرئيس الحريري للاهتمام وتقديم ما يلزم. فالمزارع اللبناني يبقى قيمة مضافة، في بلد تتصحر فيه الموارد المنتجة، وينبغي دعمه والوقوف إلى جانبه".
وشدد على "ضرورة التحقيق الواضح والشفاف، لكشف المسؤولين عن تنظيف مسارب النهر الكبير، المقصرين في أداء واجباتهم، ومحاسبتهم، لنؤكد أن زمنا جديدا قد بدأ، ومسيرة إصلاح الإدارة، عمادها الالتزام بالقانون، ومبدأ الثواب والعقاب".