فرنجية: العلاقة المستجدة بين لبنان وسوريا ضرورية في هذه المرحلة
نقلت صحيفة "السفير" عن النائب السابق سمير فرنجية قوله: "إن زيارة الرئيس سعد الحريري خطوة منا في اتجاه سوريا وتندرج ضمن سياق عربي عام لكن ماذا ستقدم سوريا لاستكمال الزيارة".
ويضيف: "الزيارة مهمة على أبواب دخول مرحلة المجهول قبل أسبوع من انتهاء المهلة المعطاة لإيران في شأن سلاحها النووي، مما يبقي الاحتمالات مفتوحة، وبالتالي فإن العلاقة المستجدة بين لبنان وسوريا ضرورية في هذه المرحلة".
أما البند الثاني، الذي تركزت حوله النقاشات فيتعلق بمعركة إسقاط الشرعية الدولية التي يعبّر عنها وزير الخارجية علي الشامي بشكل منفرد، ومن دون العودة إلى الحكومة، وإلى رئاسة الجمهورية، وسأل فرنجية: "ما الذي دفع وزير خارجية لبنان لأن يطرح موضوعا بهذه الأهمية من دون عرضه على طاولة مجلس الوزراء"؟.
يفتح فرنجية على شاشة حاسوبه نص القرار 1559 متمعنا ببنوده مستخلصا بأن بندا واحدا نفّذ منه هو انتخاب رئيس الجمهورية "أما إذا كان المقصود بند انسحاب القوات الأجنبية فإن المطالبين بإلغاء القرار يعتبرون إذاً أن خروج الجيش السوري هو نهاية كل الاحتلالات وهذا ليس بصحيح".
يخلص فرنجية إلى القول: "لبنان في مرحلة انتقالية يحدد معالمها عاملان اثنان: مستقبل العلاقة مع سوريا، والوضع الإقليمي في ضوء الأزمة الإيرانية، وبعد زيارة الرئيس الحريري نحن في وضع أفضل لأن الحركة في اتجاه سوريا خلقت نوعا من الحماية الداخلية مع وجود حكومة ورعاية عربية للوضع اللبناني ما يتيح لنا تقطيع المرحلة القادمة بهدوء".