#adsense

زهرا: مطلبنا قيام علاقات طبيعية بين لبنان وسوريا والمبادرة المسيحية هي لمصلحة لبنان وتؤكد على الشراكة المسيحية-الاسلامية

حجم الخط

زهرا: مطلبنا قيام علاقات طبيعية بين لبنان وسوريا والمبادرة المسيحية هي لمصلحة لبنان وتؤكد على الشراكة المسيحية-الاسلامية

أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا أن "القوات" ليست بحاجة لتبديد الهواجس في ما يخص زيارة الرئيس سعد الحريري إلى دمشق، لأن لها ملء الثقة بالرئيس الحريري. وقال: "نحن موصوفون بأننا الأشد تمسكاً بموقفنا في موضوع العلاقات اللبنانية-السورية، ومطلبنا قيام علاقات طبيعية بين الدولتين.

زهرا، وفي حديث للـLBC، اعتبر ان تسريب الحديث عن أن ترسيم الحدود يبدأ من الشمال ليس عاملاً مطمئناً في حال وجود نيّة لتحسين العلاقات بين لبنان وسوريا، والمطلوب البدء باثبات لبنانية مزارع شبعا وكفرشوبا، لعدم إعطاء اسرائيل أي ذرائع، حتى ولو كانت سوريا تعتبر أن هناك اشكالية بانتماء هذه المناطق لسوريا أو لبنان، فمصلحة سوريا ولبنان أن يقال انها لبنانية ويطبق عليها القرار 425.

وقال: "هناك حق طبيعي لكل الشعب اللبناني ان يدافع عن نفسه بوجه أي اعتداء وخصوصا اذا كان اعتداء اسرائيليا"، رافضاً وجود مجموعات منظمة تقضم من هيبة الدولة، مشدداً على أن موارد الدولة يجب أن توضع في كل استراتيجية دفاعية، ومن يدير هذه الاستراتيجية هو الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني الذي يجب أن يشرف على كل قوة مسلحة.

وإذ رفض أي خيار لا يحفظ السيادة اللبنانية، ذكّر زهرا بما قاله النائب ميشال عون في 7 أيار من ان "القطار وضع على السكة الصحيحة" وهذا يبرهن ان هاجس عون هو تحقيق الانتصار له ولفريقه من اجل الوصول إلى السلطة وبالتالي ليس هدفه الحفاظ على الصيغة.

ولفت إلى أن موازين القوى أثرت نسبيا على التوازنات السياسية، مشددا على أنه لا يمكن لأي فريق أن يفرض رأيه بالقوة على الآخرين، ولبنان لا يحكم إلا من خلال اتفاق الطائف. وأضاف: "مشروع بناء الدولة علّق منذ اتفاق الطائف لكن المحاولات لم تتوقف، ونسعى لان يكون لبنان وطنا وليس ساحة او تابعا لأي محور إقليمي".

وعن موضوع إلغاء القرار 1559، أكد زهرا انه لا يمكن لوزير الخارجية أن يعبر وحده عن رأي الحكومة اللبنانية، واصفا الأمر بـ"المزحة الكبيرة"، ومشدداً على ان هذا الأمر تناقش فيه الأمم المتحدة فقط.

وفي ما يتعلق بطعن الكتائب بالبند السادس من البيان الوزاري، رأى ان البيان الوزاري ليس نصاً قانونياً كي يُطعن بدستوريته، بل هو خطة عمل ومرجع يُحاسب عليه مجلس الوزراء بمدة نسبية تطبيقه. وقال: "نحن متفاهمون على ان البند السادس يناقض مبدأ الدولة"، مجدداً التأكيد على عدم موافقة "القوات" على أن يكون للمقاومة شخصية معنوية مستقلة.

وأكد زهرا أن عزل "القوات اللبنانية" لا يمكن أن ينجح، لافتاً إلى أن النضال المسيحي أسس لانتفاضة الاستقلال لكنه لم يكن كافيا لقيام الانتفاضة لولا قيام الشراكة المسيحية-الاسلامية، مجددا التأكيد ان حركة 14 آذار حركة شعبية تلزم قياداتها بما تريده.

وعن المبادرة التي يتحضر لاطلاقها مسيحيو 14 آذار، قال زهرا: "إن الاطار العملي لتحرك 14 آذار لم يعد بالامكان تحريكه كما في السابق لحساسية موقع رئيس الحكومة، ولخروج النائب وليد جنبلاط من 14 آذار، واليوم الوضع اختلف بعد الانتخابات النيابية الأخيرة"، موضحاً ان فكرة إطلاق مبادرة ما هويتها الغالبية مسيحية لن تكون إلا لمصلحة لبنان ولاستمرار تماسك ما خرج به اتفاق الطائف من التأكيد على المناصفة والشراكة المسيحية-الاسلامية.

وأضاف: "من الضروري كما كانت مبادرة "قرنة شهوان" التي لبّت نداء المطارنة الموارنة آنذاك، التفكير بالمبادئ التي جمعت قادة الاستقلال"، مشيراً إلى أن العمل الوطني لا ينحصر دائماً القيام بردّة فعل، بل بفعل يمكن إظهاره بشكل دائم وواضح، لذا هناك إمكانية لتظهير الفكرة اللبنانية عبر هذه المبادرة، مذكّراً بأن "قرنة شهوان" غلبت على طابعها الهوية المسيحية، وذلك نظراً لهامش حرية الحركة التي كانت تتميز به، إلا ان طروحاتها كانت دائماً من اجل كل لبنان.

وختم زهرا بالقول: "المناخ الاقليمي والدولي أرخى بظلاله هدوءا واستقرارا في لبنان ولكن أي خضة إقليمية لن يكون لبنان بمنأى عن تداعياتها".

المصدر:
LBCI

خبر عاجل