سعيد: مسيحيو 14 آذار متمسكون باللحمة المسيحية-الاسلامية
نفى منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" فارس سعيد سعيد وجود أي تجمع مسيحي "14 آذاري" منفصل عن قوى "14 آذار"، وقال: "بالعكس هناك تأكيد من مسيحيي "14 آذار" بتمسكهم على اللحمة بين المسلمين والمسيحيين المتجلي بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ونعتبر أن هذا هو الانجاز الأكيد وهو مستمر"، مشيراً إلى "أن مسيحي "14 آذار سيبادرون إلى التأكيد على هذه الثوابت الوطنية وهي ليست العودة أو الانفصال عن 14 آذار".
سعيد وفي مداخلة عبر محطة "أخبار المستقبل" شدد على أن "التماهي بالكلام عن اسقاط الشرعية الدولية يتطلب اجماعاً لبنانياً، وآلية مختلفة عن تلك التي اعتمدها وزير الخارجية والمغتربين علي الشامي، مهما كانت اسباب هذا الموضوع"، مكرراً تأكيد "التمسك بكل القرارات الدولية وتنفيذها وعلى رأسها 1559 و1701 و1595 و1680".
وأكد سعيد "أن حماية لبنان تأتي من خلال الوحدة الوطنية وتنفيذ الدستور، ومن خلال مظلة الأمم المتحدة، وتنفيذ كل القرارات الدولية الذي تحميه من اي اعتداء إسرائيلي".
وتعليقا على ما أوردته صحيفة "الوطن" السورية من ان موقف النائب السابق مصطفى علوش على هامش اجتماع الامانة العامة لـ"14 آذار"، "يتنافى مع توجهات الرئيس سعد الحريري، ويحتاج إلى توضيح رسمي من تيار المستقبل"، قال سعيد "أعتقد أن علوش متمسك بالثوابت الوطنية واللبنانية والعربية، وهو مثل كل "14 آذار"، يطالب بتحسين العلاقات اللبنانية السورية على قاعدة السيادة والاستقلال"، مضيفاً "أنها ليست المرة الأولى التي تتطاول الصحافة السورية عليه، لأنه يمثل رمزاً من رموز الاستقلال وهو مستمر بهذا النضال، ولا يتجاوز الأصول ولا أدبيات 14 آذار المتفق عليها بين جميع الأطراف".