#adsense

الأحرار: متشبثون بالشرعيتين العربية والدولية وبكل القرارات الصادرة عنهما

حجم الخط

الأحرار: متشبثون بالشرعيتين العربية والدولية وبكل القرارات الصادرة عنهما

رأى حزب الوطنيين الاحرار في بيان اليوم، في زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى سوريا "خطوة اولى في رحلة الالف ميل لبلوغ علاقات طبيعية بين الدولتين السيدتين المستقلتين"، معتبرا انها "اتسمت بالايجابية من منظار اعادة الاتصالات وفق مبادىء القانون الدولي وعبر القنوات الرسمية، وقد كللها الرئيس الحريري بالمؤتمر الصحافي الذي عقده في السفارة اللبنانية"، لافتا الى "الجانب الشخصي الذي يشكل بحد ذاته تحديا تعاطى معه بكرامة وتجرد وقد رفعه بنجاح".

واعتبر "ان الباقي تقع تبعة تطوره سلبا ام ايجابا على الجانب السوري المطالب بتحقيق جدول اعمال اصبح معروفا من القاصي والداني. هذا مع العلم ان ما من لبناني الا ويتوخى مزيدا من انفتاح الدول العربية بعضها على بعض وتعاونها الى ابعد حدود لما فيه خيرها وخير شعوبها. وينسحب الامر خصوصا على الدعم العربي لمبادرة السلام وللتصدي للاطماع من اي جهة أتت، ولمحاربة اية نزعة للتدخل في الشؤون الداخلية وانتهاك السيادة الوطنية".

وتوقف الحزب امام "الفصل المستجد من مخطط مواجهة الشرعية الدولية وقراراتها"، وقال: "اذا كنا ندرك مجاهرة بعضهم بمواقفه المعادية لها والمتباهي باستخفافه بكل ما يعيق تنفيذ اهدافه وتحقيق اطماعه او ما يتنافى مع عقيدته والتزاماته الاقليمية، فإننا نكتشف تباعا مدى تماهي المنقلبين على مواقفهم واقتناعاتهم مع هؤلاء الى حد المزايدة على طروحاتهم. واذ بكلمة السر تأتي ويرسو القرار على الدخول في مواجهة الشرعية الدولية من باب استهداف القرار 1559 الذي طالما جاهر "الملتحقون الجدد" بتبنيه وادعاء ابوتهم له. واننا نكرر ان القرار 1559 ما هو الا استعادة لفلسفة اتفاق الطائف وترجمة لمبادئه على ما ينص القرار في مقدمته من تجديد دعم مجلس الامن القوي "لسلامة لبنان الاقليمية وسيادته واستقلاله السياسي داخل حدوده المعترف بها دوليا". ويشير ايضا الى "عزم لبنان على ضمان انسحاب القوات غير اللبنانية من لبنان ويؤكد مجددا بسط سيطرة حكومة لبنان على جميع الاراضي اللبنانية". من هنا يسقط كل ادعاء بعدم صلاحية المنظمة الدولية ويؤكد ارتباط القرار 1559 بالقرارات اللاحقة خصوصا القرارين 1680 و1701 ما يعني ضمنا الرغبة بإطاحتهما ايضا، ناهيك بالقرارات المتعلقة بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان".

اضاف: "اما الباقي فواضح ومكشوف ولا يتعدى كونه تمنيا ووهما بالمراهنة على ازالة المظلة الدولية لاستفراد الداخل اللبناني، انطلاقا من موازين القوى الراهنة القائمة على السلاح والقوة، وهذا استقواء يستوحي منطق تسوية الدوحة التي فرضتها غزوة السابع من ايار. لذا نعلن تشبثنا بالشرعيتين العربية والدولية وبكل القرارات الصادرة عنهما لانها تضمن مصلحة لبنان وأمنه واستقراره".

وتقدم الحزب "في مناسبة حلول عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة المباركة، من اللبنانيين عموما ومن المسيحيين خصوصا بأحر التهاني واصدق التمنيات، سائلين الله ان يحفظ لبنان كنزا للانسانية وعنوانا للعيش المشترك والحرية والحوار ورسالة لمحيطه وللعالم".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل