#adsense

حرب قدم تصريحا عن امواله وممتلكاته: الطعن بالبند السادس في غير محله وموجه ضد البيان الوزاري ولا صفة قانونية له

حجم الخط


حرب قدم تصريحا عن امواله وممتلكاته: الطعن بالبند السادس في غير محله وموجه ضد البيان الوزاري ولا صفة قانونية له

أعلن وزير العمل بطرس حرب ان حزب الكتائب لم يتقدم بطعن بعد، والارجح ان هذا الطعن لن يقدم لانه يبدو انه لا يوجد العدد الكافي من النواب ليوقعوا عليه، هذا تقديري ورأيي الشخصي في هذا الموضوع، واعتبر ان هذا الطعن في غير محله، لا يستقيم دستوريا ولا قانونيا وهو موجه ضد البيان الوزاري لا صفة قانونية له وهو موقف سياسي، التعامل معه يكون باعطاء الثقة على اساسه او بحجب الثقة عن الحكومة، متوقعاً رده إذا ما تقدم لعدم الصلاحية لان ليس له موضوع خاضع لصلاحية المجلس الدستوري، معتبراً ان هذا الطعن سيحرج الوزير الذي يمثل حزب الكتائب في الحكومة وسيضعه في موقع غير مرتاح، موضحاً انه عندما بحث هذا الامر معه أعطى وجهة نظره هذه ونصح بعدم تقديم الطعن.

حرب أمل ان لا يتقدم هذا الطعن، لانني حريص على ان اي موقف يصدر عن حليفي حزب الكتائب ان يكون موقفا حصينا وقويا ومنتجا بمفاعيل ايجابية وليس العكس".

وإثر إيداعه المجلس الدستوري تصريحا عن امواله وممتلكاته العائدة له ولزوجته واولاده، وبعد لقائه رئيس المجلس الدكتور عصام سليمان، قال: "قمت بممارسة واجباتي القانونية والدستورية، والتي تفرض على كل من يتولى خدمة عامة ان يصرح عن ممتلكاته، هذا في اطار تنفيذ القانون العزيز على قلبي حيث ساهمت في تطويره وهو قانون الاثراء غير المشروع. من هذا المنطلق تقدمت بهذا التصريح اليوم ضمن المهلة القانونية المحددة على أمل ان يساهم تقديم هذا التصريح في جعل ممارسات رجال السياسة في لبنان الذين يتولون مسؤوليات عامة ان يكونوا شفافين وخاضعين لاي مراقبة يمكن ان تستدعيها الظروف، هذا مع تأكيدي وجوب تعديل القانون لتطويره وجعله اكثر فعالية ولكي يصبح هناك محاسبة جدية اكثر ولكي نسهل عملية التحقيق في الثروات المفاجئة لرجال السياسة والمسؤولين، وطبعا اضافة الى المسؤولين الحزبيين الذين اصبحوا جزءا من الحياة السياسية والذين اصبحوا من موقعهم الحزبي يتخذون قرارات يلزمون النواب بها، فاذا كان يطلب من النائب التصريح عن ثروته يفترض ان يطلب من المسؤول الحزبي السؤال ايضا وان يكون خاضعا للمساءلة والمحاسبة اذا تبين ان هناك اثراء غير مشروع لديه ويملك ثروات لا مبرر لوجودها وهو مسؤول، وزيارتي اليوم تنطلق من ايماني بالسلطة القضائية وبدور هذا المجلس ووجوب المحافظة عليه وتعزيز دوره الوطني والدستوري".

وعن سؤال حول ما إذا كان هناك مهلة محددة للتصريح عن الاموال في حال لم يتقدم المسؤول للتصريح عن امواله ما هي التبعات عن ذلك، اجاب: "القانون يقول ان من لا يتقدم بالتصريح عن ممتلكاته ضمن المهلة المحددة يعتبر مستقيلا وطبعا هذه القضية خطيرة جدا. من هنا فالمجلس الدستوري له موقع متقدم في حياتنا يجعله في مرتبة الحصانة الكبيرة والموقع المتقدم بمعنى القادر اذا ما مارس دوره ان يعدل الكثير من الممارسات السياسية المشكو منها".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل