مصادر لـ"اللواء": ما تم الإتفاق عليه بين الحريري والأسد سيبدأ تنفيذه في الأسابيع المقبلة
توقعت مصادر حكومية أن تشهد الأسابيع الأولى من العام المقبل، بدء الخطوات العملية لتنفيذ ما تمّ الاتفاق عليه خلال زيارة الرئيس الحريري للعاصمة السورية، في اتجاه فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بين البلدين، وترتكز بشكل أساسي على التعاطي بين المؤسسات الدستورية، وتتجنب في الوقت نفسه تكرار الممارسات الخاطئة التي حكمت العلاقات بين البلدين في السابق.
ولفتت المصادر لصحيفة "اللواء" إلى ان تنفيذ ما تمّ التفاهم عليه بين الرئيس الأسد والرئيس الحريري دون تأخير، لا يمكن أن يتم من دون وضع الآليات المطلوبة لجهة تسمية الاشخاص والإدارات المعنية للمهمات المطلوبة، وهي عديدة، بدءاً من عملية ترسيم الحدود وقضية المفقودين ومسألة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات والملف الاقتصادي والتجاري ومفاوضات السلام وغير ذلك، وكلها مسائل تتطلب بعض الوقت كي يتم تحضير فرق العمل الحكومية المطلوبة لبدء البحث فيها من قبل الجانبين اللبناني والسوري.
وكشفت عن اتصالات عديدة جرت بين العاصمتين منذ انتهاء الزيارة، يفترض أن تتبلور نتائجها في غضون أيام قليلة، ليتم بعدها تحديد المسؤولين السوريين واللبنانيين الذين سيتولون معالجة الملفات المطروحة بين البلدين في المرحلة المقبلة.