
باريس: الحوار هو الاطار المناسب لنزع سلاح "حزب الله" وندعم استقرار لبنان وسيادته
أكدت فرنسا دعمها الحوار الوطني الذي يرئسه الرئيس ميشال سليمان، لافتة الى ان هذا الحوار يجب أن يكون الاطار الذي يتم فيه معالجة مسألة نزع سلاح حزب الله.
وأبدت باريس دعمها الكامل لسيادة واستقلال ووحدة واستقرار لبنان وسلامة اراضيه، مشددة على أن دعمها هذا يتطابق ومجموع القرارات الدولية الصادرة بشأن لبنان بما فيها القرار 1559.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت فرنسا ترى انه لا داع للقرار 1559 بما ان سلاح المقاومة اصبح ضمن نطاق الحوار الوطني وان القرار 1701 وحده يكفي، اجاب الناطق بإسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو أن فرنسا تدعم استقلال وسيادة واستقرار لبنان ووحدة اراضيه بما يتطابق ومجموعة القرارات الدولية الخاصة بلبنان والصادرة عن مجلس الامن الدول وحكماً القرار 1701.
واشارت الخارجية الفرنسية الى أهمية استفادة لبنان من المساعدات الدولية التي اقرها مؤتمر باريس 3.
ورداً على سؤال لـ«الأخبار» عمّا إذا كانت «فرنسا مستعدة لتغيير شروط المساعدات المرتبطة بخصخصة مرافق لبنانية»، أكد فاليرو أن باريس على تواصل دائم مع الحكومة اللبنانية، وهي «مستعدة للاستجابة لطلبات لبنان»، مشيراً إلى زيارة وزيرة المال كريستين لاغارد.
وأعاد فاليرو التذكير بأن فرنسا تعهدت خلال باريس ٣ بمساعدة لبنان مالياً، لكنه شدد على أنه و«كي يستفيد لبنان من هذه المساعدات عليه أن يقوم بالإصلاحات التي قررها هو بنفسه»، ورأى أن «هذه الإصلاحات تلاقي دعماً من المجتمع الدولي والمؤسسات المالية الدولية».