نجار: التقارب الاقليمي والدولي يعطي مجالات للتفاهم والاستقرار في لبنان
أعرب وزير العدل ابراهيم نجار عن خوفه مما يجري إقليمياً، خصوصاً ان هناك تقارباً سعودياً-سورياً وسعودياً-قطرياً، وكلما زاد الاستقرار في المنطقة تنقشع الرؤية، وترى الدول العظمى التهديدات التي تطالها، معتبراً ان الملف الايراني يجب ان يعالج بالطرق الديبلوماسية وليس بطرق المواجهة التي قد يدفع لبنان ثمنها.
وقال: "لبنان يستفيد من التقارب الأميركي-السوري والسعودي-السوري، والأميركي-القطري، مما قد يعطي مجالات للتفاهم والاستقرار في لبنان"، مشدداً على أهمية المحافظة على الاستقرار والهدنة، الذي يعكس نوعاً من القدرة على العمل والايجابية في التعاطي.
وأضاف وزير العدل في حديث إلى إذاعة لبنان الحرّ: "حصل خلط للأوراق بعد الانتخابات النيابية ليست ناتجة فقط عن حركة النائب وليد جنبلاط، بل عبر تفاهمات فرضت جواً من الثقة"، معتبراً ان هناك فرصة لبدء العمل الموضوعي، لصالح الدولة والمؤسسات، ومنها على سبيل المثال التعيينات الادارية، على أساس معايير معينة كالكفاءة وليس على أساس مزاجية معينة، لافتاً إلى ان أهم ما يمكن ان نقوم به إرساء المؤسسات على أسس ثابتة وواضحة لا تقوم على التشنجات بين المعارضة والموالاة.
وتعليقاً على تحفظ حزب "الكتائب" على البند السادس من البيان الوزاري، اعتبر نجار انه موقف سياسي يتميز بوضوحه ولا يرمي إلى أكثر من ذلك، مضيفاً: "ما يزعجني هو استفظاع البعض أن الموضوع يُطرح، في حين أن المطلوب ان يكون هناك احترام للرأي الآخر.
وإذ لفت إلى ان موضوع الاستنابات القضائية السورية يُعالج بشكل هادئ وموضوعي، استبعد نجار ان تؤدي طاولة الحوار إلى الخروج بحلول ناجعة للأزمة القائمة، لكنه شدد على اهميتها للمحافظة على الهدوء والاستقرار في ظل المتغيرات التي تحصل في المنقطة.