
سعيد: هناك من يريد استبدال الـ1559 بطاولة حوار تمتد من العام 2009 الى الـ 2099
رأى منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد ان هناك فريقاً استسلم في شأن سلاح حزب الله واصبح يعتبره امراً واقعاً كالنائب وليد جنبلاط وبالمقابل هناك فريق آخر يمثله البطريرك صفير يعتبر ان موضوع السلاح يعرقل عملية الدولة ويعرض لبنان الى خلافات مذهبية.
سعيد، وفي حديث له لـLBC، اكد ان هناك من يريد استبدال الـ1559 بطاولة حوار تمتد من العام 2009 الى العام 2099.
ولفت سعيد الى ان البيان الوزاري لم يشرّع سلاح "حزب الله" ولهذا السبب طاولة الحوار ستُناقش هذا الموضوع، مضيفاً: "لبنان يكون محيداً عن الصراع العربي الإسرائيلي من خلال تطبيق القرار 1559 واعطاء الذرائع لإسرائيل لتشن هجوماً على لبنان امر غير مقبول.
واكد سعيد ان تحسين العلاقات اللبنانية السورية يتم عن طريق المؤسسات الدستورية. وكشف عن ان المسيحيين داخل 14 آذار سيستعيدون المبادرة داخل الاكثرية في موضوع السلاح عبر المبادرة الى اعلان نص سياسي يشرح الدور المسيحي اليوم والعودة الى الحوار على اساس شروط الدولة.
ورأى ان على المسيحيين استعادة دورهم الريادي في لبنان سائلا: "الا يمكن للمسيحيين ان يخوضوا معركة تطبيق القرار 1701 في لبنان؟" .