صقر: من المفروض القبول بالـ1559 ولا مصلحة للبنان مواجهة قرارات مجلس الأمن
رأى عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عقاب صقر ان حكومة الوحدة الوطنية هي الفرصة لكي نبدأ بالتفكير لالغاء مآسي الماضي، وفرصة لكيفية صنع بلد يعكس الوحدة الوطنية على مستوى الشعب، ورسم استراتيجية تنقل البلد من حال التجاذب الطائفي بالعمق والسياسي نحو حالة انقسام حول مواضيع وقضايا بين سلطة ومعارضة. وقال: "آن الآوان لنعمل لوحدة وطنية حقيقية مختلفة عن حكومة الضرورة الوطنية".
صقر، وفي حديث إلى إذاعة "لبنان الحر"، اعتبر أن سنة 2009 كانت سنة الخروج من نفق التجاذب، وسنة الدخول في الوحدة الوطنية، معتبراً ان وجود النوايا الصادقة يوصل إلى التغيير.
ولفت إلى ان الأكثرية لم تستطع ان تعبر عن نفسها لأن البلد محكوم بالتوافق القائم على شبه الاجماع، وهذا الأمر تعايشت معه الأكثرية لتفادي الكثير من المشاكل التي قد تؤثر سلبيا على لبنان، مشددا من جهة أخرى على ضرورة عدم إلغاء الديموقراطية من خلال عملية التوافق، ومؤكداً ان الانتخابات تحافظ على ما تبقى من ديموقراطية.
ورأى ان بعض الأخطاء لدى الأكثرية عدم قيامها بتنسيق العمل في ما بينها على المستوى السياسي وعلى تنسيق خطاب إعلامي يعكس حقيقتها في كثير من المراحل، معتبراً ان المطلوب منها ان تعيد بلورة خطابها من اجل الخروج من حالة المراوحة التي شهدتها في العام 2009 وأن تترجم هذه الأمور على الأرض.
وختم بالتأكيد أنه من المفروض القبول بالقرار 1559، وليس من مصلحة لبنان ان يواجه قرارات مجلس الأمن، لأنه بذلك يواجه المجتمع الدولي، معتبراً ان مجلس الأمن ليس بخدمة الحكومة اللبنانية، وبالتالي لإلغاء أي قرار في مجلس الأمن سيعطي اسرائيل الذريعة لالغاء الكثير من القرارات التي لا تصب في مصلحتها والتي تضرّ لبنان.